كتبت: إسراء الشامي
أعلن وزير العمل حسن رداد عن تحقيق الدولة لخطوات متقدمة في تطوير منظومة التدريب المهني. وقد أشار إلى أن وزارة العمل نجحت في بناء شراكات فعالة مع مؤسسات التعليم العالي، مما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل. ويعزز ذلك من كفاءة الكوادر البشرية ليتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة.
دعم مالي كبير للعمال
وأوضح الوزير خلال احتفالية عيد العمال أن الوزارة قدمت دعمًا ماليًا يقدر بنحو 2 مليار جنيه، موزعة على منح متنوعة للعمالة. الهدف من هذا الجهد هو توفير مظلة حماية متكاملة، وتعزيز مستويات الأمان الوظيفي، خصوصًا للفئات الأكثر احتياجًا. ويعكس هذا الدعم التزام الوزارة بتحسين جودة الحياة للعمل والعمال.
إشادة بقانون العمل الجديد
تركزت تصريحات الوزير أيضًا على الإشادة العالمية التي تلقاها قانون العمل الجديد. فهذا القانون يشتمل على بنود تهدف إلى تحقيق التوازن بين أطراف العملية الإنتاجية. كما يسهم في تعزيز استقرار سوق العمل ويدعم بيئة الاستثمار، مما ينعكس إيجابيًا على النمو الاقتصادي.
الحملة القومية لنشر مفاهيم العمل
كما أشار الوزير إلى إطلاق الحملة القومية التي تهدف إلى نشر مفاهيم العمل. تستهدف هذه الحملة ترسيخ ثقافة الإنتاج والانضباط، فضلاً عن رفع الوعي بحقوق وواجبات العمال. ويتوقع أن ينجم عن ذلك تحسين معدلات الأداء والإنتاجية في مختلف القطاعات.
تعزيز التعاون العربي المشترك
وفي سياق آخر، شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. يتيح التعاون تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة في مجالات التشغيل والتدريب، مما يصب في مصلحة جميع الدول العربية.
التزام الوزارة بدعم العمال
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على استمرار جهود وزارة العمل في دعم العمال. حيث يعتبر العمال حجر الأساس في عملية البناء والتنمية. كما وعد بتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تليق بمكانة العمال ودورهم المحوري في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.