كتبت: إسراء الشامي
تشكل التغيرات المناخية تحديًا كبيرًا يشغل بال الخبراء والمختصين في شتى أنحاء العالم. حيث أكد الدكتور مجدي علام، أمين عام خبراء البيئة العرب ومستشار برنامج المناخ العالمي، أن هذه التغيرات بدأت تظهر آثارها بوضوح على طبيعة الفصول المختلفة.
تأثير التغير المناخي على الفصول
وأشار علام في مداخلة هاتفية للبرنامج الذي تقدمه الإعلامية كريمة عوض، أن فصول الربيع والخريف أصبحت أقصر مقارنة مع الماضي. وقد ارتبط هذا التغير بزيادة الظواهر المناخية القاسية، مما يستدعي اهتمامًا أكبر من قبل جميع الأطراف المعنية.
الظواهر المناخية الحادة
وأشار إلى أن العالم يشهد الآن موجات حر شديدة وذوبانًا تدريجيًا للجليد في القطبين، مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه. هذه الظواهر تمثل جزءًا من دورة التغير المناخي السريعة التي نمر بها، وقد أصبحت تهدد بعض الجزر الصغيرة حول العالم بالغرق نتيجة لهذا الارتفاع.
توزيع الحرارة وموجات الأمطار
وأوضح الدكتور علام أن تغير المناخ لا يعني ببساطة انتقالًا كاملًا للمناخ بين المناطق، بل يؤثر في توزيع موجات الحرارة والأمطار بشكل مستمر. هذه الظواهر المناخية التي تحدث مما جعلها تعتمد على موجات متحركة وليست أنماطًا ثابتة، مما يزيد من عدم الاستقرار المناخي.
الدعوة إلى زراعة الأشجار
وفي سياق النقاش حول كيفية مواجهة آثار التغير المناخي، دعا مجدي علام إلى أهمية التوسع في زراعة الأشجار. واقترح زراعة 14 شجرة مقابل كل سيارة جديدة تُدخل للخدمة، وهو ما يعد خطوة مهمة للحد من الانبعاثات الكربونية.
زيادة الرقعة الخضراء كوسيلة للتكيف
وأكد علام أن زيادة الرقعة الخضراء تمثل من بين أهم الوسائل الطبيعية لمواجهة آثار التغيرات المناخية والحد من ارتفاع درجات الحرارة. هذه الاستراتيجيات قد تساهم في التخفيف من حدة الآثار السلبية التي قد تلحق بكوكبنا.
تتطلب هذه التحديات تعاونًا دوليًا وتفهمًا شاملاً لآثار التغير المناخي، لكي نتمكن من حماية البيئة والحفاظ على جزرنا الصغيرة التي تتعرض للخطر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.