كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت المحامية هايدي فضالي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالساعات الأخيرة قبل تنفيذ حكم الإعدام بحق فتاة بورسعيد، التي أُدينت بقتل والدتها. أبانت هايدي أن المحكوم عليها عبّرت عن توبتها والتزامها الديني خلال فترة وجودها في السجن، مما أثار تساؤلات حول طبيعة حالتها النفسية والروحانية في تلك اللحظات الحرجة.
توبة صادقة في اللحظات الأخيرة
وذكرت الفضالي أن المحكوم عليها كانت تعيش حالة من التأمل والتوبة خلال أيامها الأخيرة. وفقًا لروايتها، كانت الفتاة صائمة يوم تنفيذ الحكم، تردّد الشهادة مرارًا وتكرارًا حتى اللحظات الأخيرة من حياتها. وقد أبدى الواعظ الديني المرافق لها تعجبه من توبتها، حيث وصفها بأنها كانت صادقة وحقيقية.
خشية العذاب وانشغالات روحية
أضافت المحامية أن المحكوم عليها كانت تخشى عذاب القبر، وهو ما ساهم في زيادة إيمانها ورغبتها في التوبة. وأشار الواعظ إلى أن انقطاعها عن الخطايا وتوجهها لله بالصلاة والعبادة كان مؤشرًا قويًا على توبتها العظيمة، لدرجة أنه قال إن مثل هذه التوبة لو قُسمت على ملايين الأشخاص لأدت إلى دخولهم الجنة.
العبادة والالتزام الديني
خلال فترة حبسها التي دامت نحو ثلاث سنوات، حرصت الفتاة على الالتزام بأداء الصلوات جماعة مع الواعظ داخل السجن. وقد ختمت القرآن الكريم مئات المرات، وهو ما يعكس روحها التائبة. وكشفت فضالي عن أن المحكوم عليها كان لديها مصحف خاص بها كتبت عليه اسمها: “نورهان بنت داليا”.
لحظات مؤثرة وصورة مؤثرة
كما نشرت هايدي فضالي صورة للمصحف الذي قامت الشابة بإهدائه إلى الواعظ الديني. وقد أثار مشهد كتابتها لآيات القرآن باستخدام الخياطة تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذه اللحظات، التي جمعت بين الندم والتوبة، قدمت صورة معقدة للمحكوم عليها، مما يجعل من قصة حياتها ملفتة للانتباه.
تستمر تفاصيل القضية في لفت الأنظار، وسط نقاشات حول القوانين، وكيف يمكن أن تؤثر الظروف النفسية والدينية على الأفراد في أوقات الأزمات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.