كتبت: إسراء الشامي
تزداد المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض لأشعة الشمس المباشرة، خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ. وفي أوقات الذروة، يصبح من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي تعرض الجسم للإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وهما مشكلتان رئيسيتان تهددان الحياة.
خطورة التعرض للحرارة المرتفعة
يؤكد الأطباء على ضرورة الوعي بالإجراءات الوقائية خلال الطقس الحار لحماية الجسم من فقدان السوائل والأملاح. يُعد الالتزام بالنصائح الطبية ضرورة لا رفاهية، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال.
نصائح للوقاية من الإجهاد الحراري
ذكر الدكتور ناجي ألفريد، استشاري أمراض الباطنة، أن التعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة يزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات صحية خطيرة. ومن أبرز المخاطر التي يجب الحذر منها هي حالتان رئيسيتان: الإجهاد الحراري وضربة الشمس.
الإجهاد الحراري يُعتبر الحالة الأخف. وينجم عن فقدان الجسم للسوائل والأملاح بسبب التعرق الزائد، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعب والدوخة والصداع والغثيان. وقد يصل الأمر إلى انخفاض ضغط الدم وشحوب الوجه.
كيفية التعامل مع الإجهاد الحراري
في حالة التعرض للإجهاد الحراري، ينبغي نقل المصاب إلى مكان مظلل وتزويده بالسوائل أو محاليل الجفاف. كذلك، يُنصح بتخفيف الملابس واستخدام الكمادات الباردة حتى يستعيد الشخص توازنه.
ضربة الشمس: حالة طبية طارئة
تُعتبر ضربة الشمس حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الفوري. تحدث هذه الحالة نتيجة لفقدان الجسم القدرة على تنظيم درجة حرارته، ويؤدي ذلك إلى ارتفاعها بشكل كبير قد يتجاوز 40 درجة مئوية. تتميز ضربة الشمس بجفاف الجلد وغياب التعرق، إلى جانب وجود اضطرابات في الوعي مثل التشوش والهذيان وفقدان الوعي، وقد تصل الحالة إلى التشنجات.
احتياطات يجب اتخاذها
لذا، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل ارتداء غطاء للرأس وملابس خفيفة، بالإضافة إلى تعويض السوائل التي فقدها الجسم. تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة يحمي الشخص من المخاطر الصحية والتي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان.
اليوم، ومع ارتفاع درجات الحرارة، يبقى الوعي والالتزام بالتوصيات الطبية هو السبيل الأمثل لتفادي المخاطر المرتبطة بفصل الصيف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.