كتبت: إسراء الشامي
علق الإعلامي محمد مصطفى شردي، في حديثه عن ذكرى ثورة 30 يونيو، على الأهمية الكبرى لهذه الثورة التي ساهمت في تصحيح مسار الدولة المصرية. حيث أشار إلى أن الثورة جاءت في وقت حساس عندما كان هناك تهديد حقيقي لهوية مصر وتاريخها.
خوف على هوية مصر
قال شردي: “كنا خايفين على مصر وحضارتها وتاريخها وهويتها”. يعبر تصريحه عن القلق الذي كان يشعر به الكثيرون من المصريين عند محاولة جماعة الإخوان المسلمين فرض سيطرتهم على البلاد وتغيير ملامحها الثقافية.
محاولات الإخوان لفرض السيطرة
وأكد شردي أن الإخوان كانوا يسعون “لبناء نظام يسعى لهدم أسس وهوية ومستقبل الدولة المصرية”. هذا التوجه، كما يقول، كان يهدد كل ما هو مرتبط بالتاريخ المصري، والذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من هوية البلاد.
المخاوف من التغيرات الدينية
أوضح شردي أن حكم الإخوان شهد شحن معنوي ضد المسيحيين في مصر، حيث فُرضت سياسات أدت إلى توتر المجتمعات الدينية. وأشار إلى أنه كان من الأهمية بمكان أن يتحد الشعب المصري ضد هذا النظام.
كشف الإخوان أمام العالم
في سياق حديثه، قال شردي: “الحمد لله إن الإخوان اتكشفوا”، مبرزاً كيف أن غباءهم أدى إلى فضحهم أمام المجتمع الدولي. هذا الكشف كان له أثر كبير في تشكيل وعي العام المصري حول طبيعة الجماعة وأهدافها.
ثورة 30 يونيو والانتفاضة الشعبية
استعرض شردي كيف أن عام حكم الإخوان كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. “خرج شعب مصر كله في الشوارع كي يثور ضد الإخوان في كافة المحافظات”، هذا ما أعلنه بالحماسة، مما يعكس الروح الوطنية التي سادت خلال تلك الفترة الحاسمة.
دروس من الثورة
وختاماً، أكد شردي أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت درساً قاسياً لكل من الإخوان والأمريكان، إذ أظهرت للعالم مدى إصرار المصريين على الحفاظ على هويتهم وثقافتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.