كتب: إسلام السقا
نظم الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية احتفالية وطنية بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، بمشاركة واسعة من قيادات العمل الأهلي والمجتمع المدني. تأتي هذه المناسبة لتأكيد اعتزاز مؤسسات المجتمع المدني بما قدمته ثورة 30 يونيو من دور حيوي في تاريخ الدولة المصرية.
ثورة شعبية لتصحيح المسار
أكد الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد، أن ثورة 30 يونيو كانت تعبيرًا حقيقيًا عن إرادة الشعب المصري. خرج ملايين المواطنين في مشهد وطني استثنائي للدفاع عن هويتهم الوطنية ورفض محاولات اختطاف دولتهم. كانت هذه اللحظة نقطة تحول فارقة أثبتت تمسك المصريين بمؤسسات دولتهم، مما أسهم في استعادة المسار الوطني.
دور القوات المسلحة في حماية الدولة
أشار عبد القوي إلى الاستجابة التاريخية للقوات المسلحة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإرادة الشعب. هذه الاستجابة تجسد معاني الشجاعة والانحياز للوطن، حيث ساهمت في حماية الدولة المصرية من المخاطر التي كانت تهدد وجودها، مما أدى إلى مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.
النهضة التنموية تحت القيادة الحكيمة
وجه رئيس الاتحاد الشكر والتقدير إلى الرئيس السيسي، مشيدًا بقيادته الوطنية وما بذله من جهود للحفاظ على الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار. وقد أسهمت سياسات الرئيس في تحقيق نهضة تنموية شاملة في مختلف أنحاء الجمهورية، مما عزز من مكانة مصر على الساحة الإقليمية والدولية.
مساهمة المجتمع المدني في التنمية
أكد الدكتور طلعت عبد القوي أن المجتمع المدني المصري كان ولا يزال شريكًا أصيلًا في مسيرة التنمية. تقوم الجمعيات والمؤسسات الأهلية بدور وطني مهم في دعم جهود الدولة وتنفيذ المبادرات التنموية، بالإضافة إلى تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، بما يتماشى مع رؤية مصر لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
التضامن في مواجهة التحديات
شهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من الشخصيات العامة وقيادات المجتمع المدني، حيث تم التأكيد على أن ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا لوحدة الشعب ورمزًا لإرادته الحرة في الحفاظ على وطنه ومؤسساته. التزمت المؤسسات المدنية بمواصلة رسالتها الوطنية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن والبناء عليها هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع أبناء مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.