كتبت: فاطمة يونس
علقت الإعلامية لميس الحديدي بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، مشيدة بالدور التاريخي الذي لعبه الشعب المصري في استعادة هويته. واعتبرت أن هذا اليوم يمثل فترة حاسمة حيث استرد المصريون بلادهم من جماعة حاولت تغيير هويتهم ومحو تاريخهم.
الجيش المصري ودعمه للثورة
تحدثت لميس الحديدي عن استجابة الجيش والقوات المسلحة لهذا التحول التاريخي، مشيدةً برؤية الرئيس السيسي الذي قاد هذه المؤسسة العريقة. قالت: “تدخل الجيش كان حاسماً، وقد جاء في وقت حساس ليحمي مصر من مخاطر التغيير القسري الذي كان يهدد هويتها”.
13 عاماً على الثورة
استذكرت لميس الحديدي لحظات الثورة بقولها: “مرت 13 عاماً على هذا اليوم التاريخي، ولا زلنا نتذكر تفاصيله”. أكدت أنها لا تنسى كيف عملت وسائل الإعلام في تلك اللحظات وتوجهت إلى الفنادق وداخل المدينة، معبرة عن مدى أهمية هذه الذكريات في تشكيل الوعي الجمعي.
تمسك بالمبادئ والأحلام
أفادت لميس بأن المبادئ والأحلام التي من أجلها قامت الثورة لا تزال حاضرة في نفوس المصريين. “رغم ما واجهناه من صعوبات طوال السنوات، فإن بقاء مصر آمنة ومستقرة كان وما زال تحدياً كبيراً تكللت جهوده بالنجاح”، وفق تعبيرها.
تحية للشعب المصري والقيادة
في ختام حديثها، قدمت لميس الحديدي تحية للشعب المصري الذي بذل جهداً كبيراً في هذه الثورة العظيمة. كما عبرت عن تقديرها لجهود الرئيس السيسي والقوات المسلحة، قائلة: “تحية لكل القوى السياسية التي دعمت اختيارات الشعب في ذلك الحين”.
تكريم الشهداء
لم تنسَ لميس تكريم أرواح الشهداء الذين ضحوا من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في مصر. وأكدت أن هذه الذكرى ليست مجرد لحظة تاريخية، بل هي رسالة تحمل في طياتها أهمية الاستمرار في مقاومة الإرهاب. وأشارت إلى أن هذه الأحداث يجب ألا تُنسى، لا نحن ولا أولادنا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.