كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أنه يتم التعامل مع حالات لدغات الثعابين في المستشفيات وفق بروتوكول علاجي معتمد. يتم تقييم الحالة ومتابعتها داخل غرفة الملاحظات الطبية، وتحديد درجة تأثير اللدغة.
أنواع سم الثعابين
تختلف أنواع السموم الناتجة عن لدغات الثعابين، حيث يوجد نوعان؛ السامة وغير السامة. لذلك، ليس كل حالة لدغ تحتاج إلى المصل المضاد للسم. يعتمد ذلك على تقييم الطبيب والأعراض والفحوصات اللازمة.
الأعراض الناتجة عن لدغات الثعابين
تتفاوت الأعراض من حالة لأخرى. في بعض الأحيان، قد لا تظهر أي أعراض. أخرى قد تظهر عليها أعراض بسيطة مثل الألم والتورم في مكان اللدغة. ولكن في حالات أخرى، يمكن أن تتطور الأعراض إلى أكثر خطورة، مثل هبوط الدورة الدموية، اضطرابات ضربات القلب، ونقص شديد في عدد الصفائح الدموية.
الحالات الحرجة والرعاية الطبية
في الحالات الحرجة، مثل النزيف الشديد وضعف عام وانخفاض الضغط، تحتاج الرعاية الصحية إلى العناية المركزة. في هذه الأوضاع، قد يكون من الضروري نقل الدم ومشتقاته.
إجراءات تقديم المصل المضاد
أشار وكيل وزارة الصحة إلى أن المصل المضاد لسم الثعبان متوفر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية في محافظة الشرقية. تقوم المستشفيات باستقبال الحالة وإجراء تقييم طبي شامل لتحديد مدى احتياجها للمصل المضاد، بناءً على شدة الإصابة.
اختبار الحساسية والمراقبة
يتم إجراء اختبار حساسية للمصل بالجلد مع اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة قبل إعطائه. يتم متابعة العلامات الحيوية للمصاب وإجراء فحوصات طبية منتظمة لمراقبة مكان اللدغة والتغيرات المحتملة لمدة لا تقل عن 24 ساعة.
التعليمات الواجب اتباعها عند اللدغة
تتضمن التعليمات الصحيحة عند حدوث لدغة ثعبان سرعة نقل المصاب للمستشفى، تجنب استخدام الطرق الشعبية أو محاولة شفط السم، وعدم وضع مواد غير طبية على موضع اللدغة. من المهم تقليل حركة الطرف المصاب لتجنب المضاعفات حتى وصول الرعاية الطبية.
الاستعداد والتوعية
تشدد مديرية الشئون الصحية بالشرقية على أهمية توافر جميع الأمصال بجميع المستشفيات والفرق الطبية المدربة على بروتوكول التعامل مع حالات لدغات الثعابين. يجب أن يتم التعامل مع هذه الحالات داخل المستشفيات وليس في الوحدات الصحية.
في المناطق الزراعية والأماكن المحتمل وجود الثعابين، يجب على المواطنين توخي الحذر وطلب الرعاية الطبية على الفور في حالة التعرض لأي لدغة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.