كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بُعد، أن أوروبا تشهد ارتفاعات غير معتادة في درجات الحرارة، وهو أمر يمثل إحدى السيناريوهات المتوقعة نتيجة الزيادة في الظواهر الجوية المتطرفة.
العوامل وراء موجات الحر
أوضح هشام العسكري أن الموجات الحرارية الشديدة التي تعاني منها الدول الأوروبية ترجع بشكل أساسي إلى ما يعرف بـ«القبة الحرارية». هذه الظاهرة تحدث بسبب وجود مرتفع جوي قوي في طبقات الجو العليا. وهو ما يؤدي إلى احتجاز الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض، مما يسبب استمرار ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة.
تأثير القبة الحرارية
تشكل القبة الحرارية عاملاً مهماً في التأثير على مناخ المناطق الأوروبية. فعندما يتجمع الهواء الساخن في منطقة معينة، فإن القبة لا تسمح بتبدد الحرارة أو تصريفها بالشكل الطبيعي. وبذلك يتراكم الهواء الساخن تدريجيًا، مما يؤدي إلى تعاظم حدة موجات الحر.
استمرار الموجات الحرارية
أشار الدكتور هشام العسكري إلى أن هذه الظاهرة تفسر استمرار موجات الحر في العديد من الدول الأوروبية لفترات متتالية. حيث تؤثر الظروف الجوية المحيطة بنمط القبة الحرارية في زيادة مدتها وشدتها.
ظواهر مناخية متطرفة
يُعتبر الاحتباس الحراري وتزايد الظواهر المناخية المتطرفة جزءًا من التحديات المستمرة التي تواجهها القارة الأوروبية. فهذه الارتفاعات الملحوظة في درجات الحرارة ليست حدثًا عارضًا، بل تعكس التغيرات المناخية العالمية.
دور الاستشعار عن بعد
تتطلب الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر فهمًا أعمق للعوامل الطبيعية المرتبطة بها. يمكن أن تلعب تكنولوجيا الاستشعار عن بُعد دورًا حيويًا في رصد هذه التغيرات. حيث تمكننا من دراسة الأنماط الجوية والتغيرات المناخية بصورة دقيقة.
مواجهة التحديات المناخية
في ضوء هذه الموجات الحرارية، يتطلب الأمر من الدول الأوروبية وضع استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات المناخية. ويجب على المعنيين في مجال السياسة والمناخ اتخاذ تدابير لحماية المجتمعات والبيئات المتأثرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.