كتب: إسلام السقا
تُعتبر الفواكه جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي، خاصة خلال فصل الصيف، حيث يتزايد الإقبال على تناولها بسبب طعمها المنعش. لكن، يطرح مرضى السكري تساؤلات حول أنواع الفواكه الآمنة التي يمكن تناولها دون التأثير على مستويات السكر في الدم.
اختيار الفواكه المناسبة
أوضح الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية العلاجية، أن مرضى السكري لا يحتاجون إلى منع أنفسهم من تناول الفواكه. يعتمد الأمر على اختيار الأنواع المناسبة والاعتدال في الكميات. الفواكه الطازجة تحتوي على الألياف الغذائية، الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، وهي عناصر ضرورية لدعم الصحة العامة.
فواكه صيفية موصى بها
هناك العديد من الفواكه الصيفية التي يُمكن لمرضى السكري تناولها باعتدال:
– **التوت**: يُعتبر من الخيارات الصحية لاحتوائه على ألياف مرتفعة ومضادات الأكسدة. له تأثير محدود على مستويات السكر في الدم.
– **الخوخ**: يتميز بانخفاض سعراته الحرارية واحتوائه على ألياف جيدة تسهم في زيادة الشعور بالشبع وتقليل سرعة امتصاص السكر.
– **المشمش**: مصدر غني بفيتامين A والبوتاسيوم، ويفضل تناوله بكميات معتدلة.
– **الكنتالوب**: يساعد في ترطيب الجسم بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، ولكن يجب تناوله باعتدال.
– **البطيخ**: رغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإن نسبة الماء العالية فيه تجعله خيارًا مناسبًا عند تناوله بكميات معتدلة.
طرق تناول الفاكهة
أكد الدكتور القيعي على أن أفضل طريقة لتناول الفاكهة هي تناولها كاملة بدلاً من عصائرها. إذ أن عصر الفاكهة يؤدي إلى تقليل محتواها من الألياف، مما يسبب امتصاص السكر بسرعة أكبر وارتفاع مستوياته في الدم.
توزيع حصص الفواكه
أشار القيعي إلى أن توزيع حصص الفاكهة على مدار اليوم هو الخيار الأمثل، حيث يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز. من المهم تناول الفواكه مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات غير المملحة أو الزبادي اليوناني غير المحلى، لأن ذلك يبطئ من امتصاص السكر.
تحذيرات هامة
حذر أخصائي التغذية من الإفراط في تناول الفواكه المجففة أو العصائر المحلاة. إذ تحتوي هذه الأنواع على تركيز مرتفع من السكريات مقارنة بالفواكه الطازجة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.
أخيرًا، أكد الدكتور معتز القيعي على أهمية الاستمتاع بفواكه الصيف دون التخوف من السكري، شريطة الالتزام بالكميات المناسبة والمتابعة الدورية لمستويات السكر، واتباع النظام الغذائي الموصى به من قبل الأطباء أو أخصائيي التغذية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.