كتبت: سلمي السقا
في تحول غير متوقع، يُلاحظ تراجع الدعم لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، وبالتحديد داخل الحزب الجمهوري، بسبب السياسات التي يعتمدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. حيث تتزايد حدة الاستياء تجاه إسرائيل، لاسيما بعد الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة.
تدهور العلاقات مع الجمهوريين
رصد موقع أكسيوس الأمريكي تراجع الدعم التقليدي لإسرائيل من جانب الجمهوريين، الذين كانوا يعتبرون تل أبيب حليفًا استراتيجيًا على مر العقود. يشير الموقع إلى أن هذا التراجع يأتي في ظل سياسات نتنياهو، التي تركزت على تنفيذ عمليات عسكرية في غزة، وزيادة التوترات الإقليمية مع إيران.
استياء الشباب الجمهوري
أصبح الشباب الجمهوري هم الأكثر انتقادًا لنتنياهو ولإسرائيل. ترددت التغريدات والانتقادات من قادة الحزب، خاصة بعد تدمير الجيش الإسرائيلي لمدن غزة. ومع اقتراب الانتخابات، بدا أن الدعم الجمهوري لرئيس الوزراء الإسرائيلي لم يعد مضمونًا.
انتقادات ترامب وفريقه
الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي كان يتمتع بعلاقة وثيقة مع نتنياهو، لم يتوان عن توجيه الانتقادات إليه. في كتاب جديد، صرح ترامب بأنه حذر نتنياهو من أن سلوكه قد يؤدي إلى “انفصال” بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى استياء اليهود من سياسات رئيس الوزراء.
هجوم من شخصيات بارزة
لم يقتصر الأمر على ترامب، فقد انتقد نائب الرئيس جيه دي فانس بشدة المسؤولين الإسرائيليين على سياساتهم تجاه إيران. وأطلق العديد من الإعلاميين المحافظين مثل تاكر كارلسون وميجان كيلي انتقادات لاذعة تجاه الحكومة الإسرائيلية، مؤكدين أنهم يشعرون بأن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل قد تراجع.
تغير آراء المواطنين
أحد الاستطلاعات التي أجرتها مراكز بحثية أمريكية أظهر أن حوالي 40% من الجمهوريين يحملون آراء سلبية تجاه إسرائيل. بين الفئات العمرية الأصغر، ارتفعت نسبة هذا الاستياء إلى 57%. ويعكس هذا التوجه تغييرًا ملحوظًا في الآراء العامة داخل الحزب.
الدراسات تشير إلى تحول واضح
استطلاعات أخرى أبرزت أن 20% من الجمهوريين يرون أن الدعم الأمريكي لإسرائيل مفرط. وشهدت القضايا المتعلقة بغزة وعمليات الجيش الإسرائيلي تجاذبات سياسية كبيرة، مما أدى إلى إعادة تقييم مواقف الشباب الجمهوري تجاه دعم تل أبيب.
بتنا نرى تراجع التأييد
من المثير للاهتمام أن استطلاعًا آخر أشار إلى أن أقل من نصف الجمهوريين يعتبرون العمليات العسكرية الإسرائيلية مبررة. وهذا يُظهر أن المواقف تجاه إسرائيل تتغير في ظل الظروف الراهنة.
الحالة التي تواجه نتنياهو تُعبر عن أزمة حقيقية في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، والتي قد تؤثر بصورة كبيرة على مستقبل السياسة الخارجية في السنوات المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.