كتبت: إسراء الشامي
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العبادات تتفاوت في درجاتها، وأن على المؤمن السعي نحو “أحسن الخير وأجمله”، وليس مجرد القيام بالأعمال الصالحة. جاء ذلك خلال حلقة من برنامج “لعلهم يفقهون” الذي يُذاع على قناة “dmc”.
التفاضل في العبادات
أشار الشيخ الجندي إلى أن العبادات ليست جميعها على درجة واحدة، بل تتفاوت في الفضل والمكانة. فوظيفة المؤمن لا تتعلق فقط بفعل الخير، بل تتطلب منه اختيار الأفضل والأكمل. هذه الفكرة تبرز أهمية السعي نحو التحسين في الأعمال والعبادات.
فهم خاطئ حول الأعمال الصالحة
لفت الشيخ الجندي إلى أن هناك فهماً شائعاً يحتاج إلى تصحيح، وهو الاكتفاء بأداء العمل الصالح دون النظر إلى جودته أو مرتبته. فالأهم، كما جاء في قوله تعالى: “واتبعوا أحسن ما أُنزل إليكم من ربكم”، هو اختيار الأنسب والأفضل من الأعمال.
مراتب الفضل في القرآن الكريم
عندما تناول الحديث عن القرآن الكريم، أكد الشيخ الجندي أن جميع الآيات هي كلام الله، ولا يأتيها الباطل. ومع ذلك، فقد تملك بعض الآيات منزلة أعلى من غيرها. وفي هذا السياق، ذكر الجندي آية الكرسي، التي تعد أعظم آية في القرآن، كدليل على وجود التفاضل في الفضل.
آية الكرسي ومنزلتها
تجسد آية الكرسي عظمة وفضل خاصين، رغم أن كل آيات القرآن الكريم من عند الله. وهذا ما يعكس مفهوم التفاضل في الفضل بين الآيات، دون أن يؤثر ذلك على قدسية النص القرآني بشكل عام.
التوجيهات الإلهية
التوجيه الإلهي في اختيار الأفضل لا يقتصر على العبادات فقط، بل يمتد ليشمل شتى جوانب الحياة. فهو دعوة للمؤمنين لإدراك أهمية اختيار الخيار الأمثل، سواء في العبادة أو في سلوكيات الحياة اليومية.
الهامش بين الأعمال الصالحة لا يعني تقليل من قيمة أي عمل، بل يدعو لتعزيز العمل الجيد والابتعاد عن الاكتفاء بالقليل. فالمؤمن الحقيقي هو من يسعى دائماً للأفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.