كتب: كريم همام
تستعد محافظة الشرقية لانطلاق الموجة الـ 29 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، حيث تم تحديد الفترة من السبت 2 مايو حتى 17 يوليو 2026 لهذا الغرض. وقد أكّد حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع مراكز ومدن وأحياء المحافظة. جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع وزيرة التنمية المحلية والبيئة لمناقشة الأمور المتعلقة بالتعديات والحملات المقررة.
التنسيق بين الجهات المعنية
شدد محافظ الشرقية على أهمية التنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية والأمنية، وكذلك جهات الولاية. فهذا التنسيق ضروري لتنفيذ حملات إزالة مكبرة تستهدف جميع أشكال التعديات. كما أكد على أهمية السرعة والدقة في التنفيذ وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، لتحقيق الردع العام والحفاظ على هيبة الدولة.
تفعيل غرف العمليات
في إطار الاستعدادات لإزالة التعديات، وجّه الأشموني بتفعيل غرف العمليات الفرعية في المراكز، وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام. يهدف هذا الربط إلى متابعة أعمال الإزالة بشكل لحظي، مما يسهل رصد تحركات التعديات والتعامل معها على الفور.
المرور الميداني وإجراءات قانونية رادعة
أكد الأشموني على أهمية القيام بعمليات مرور ميداني مستمرة على الأراضي التي يتم استردادها. هذا يتضمن اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد المخالفين. وأوضح أن الدولة لن تسمح بأي تهاون في الحفاظ على حقوقها، وأن التعامل مع ملف التعديات سيكون حاسماً ومنضبطاً لمنع عودة المخالفات مرة أخرى.
دعوة للمواطنين للتقنين
دعا محافظ الشرقية المواطنين إلى الإسراع في تقنين أوضاعهم والاستفادة من التيسيرات التي تقدمها الدولة. هذه التيسيرات تشمل قانوني التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع بأملاك الدولة. وذلك من أجل تفادي الوقوع تحت طائلة القانون. وأشار المحافظ إلى أن الحفاظ على الرقعة الزراعية يعد مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود الجميع.
التحديات المستقبلية
مع قرب بدأ الموجة الـ 29، يتعين على جميع العاملين بالمجال الإداري والجهاز التنفيذي اتخاذ كافة التدابير اللازمة للتأكد من نجاح الحملات المقررة. هذه الحملات تمثل خطوة مهمة نحو استعادة النظام والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.