كتب: أحمد عبد السلام
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة تمتلك “اليد العليا” في المفاوضات الجارية بشأن الملف الإيراني، موضحًا أن الإدارة الأمريكية قد حققت هدفها الأساسي في منع طهران من امتلاك سلاح نووي. وأشار فانس إلى أن هذا الإنجاز تحقق بغض النظر عن نتائج المحادثات الجارية في الدوحة.
هدف أمريكا في المفاوضات
قال فانس، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن واشنطن ترغب في نجاح المفاوضات. لكن، أضاف أن “المهمة الأساسية قد أُنجزت، وهي ضمان ألا يمتلك الإيرانيون سلاحًا نوويًا أبدًا”. وهو ما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بتحقيق أهدافها المتعلقة بالأمن القومي.
تحذيرات من عدم الالتزام
حذر نائب الرئيس الأمريكي من أن استمرار إيران في عدم الالتزام بأي اتفاقية وعدم تقديم التنازلات المطلوبة من الولايات المتحدة، سيؤدي إلى أن يظل برنامجها النووي “مدمرًا”. كما أشار إلى أن قدراتها العسكرية التقليدية ستبقى متأثرة. هذا الموقف يعكس قلق الإدارة الأمريكية من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
قوة الموقف التفاوضي
أكد فانس أن الولايات المتحدة ستبقى في موقف تفاوضي أقوى إذا لم تقم طهران بالاستجابة للالتزامات المطلوبة. ويشير هذا إلى استعداد واشنطن لبذل جهود إضافية للحفاظ على أمنها وأمن حلفائها في المنطقة.
الابتعاد عن السلاح النووي
وفي سياق متصل، أكد فانس خلال كلمته أمام أفراد القوات المسلحة في قاعدة “أوشيانا” الجوية البحرية، أن إيران الآن “أبعد مما كانت عليه في أي وقت مضى عن تطوير قنبلة نووية”. هذا التصريح يعكس الرؤية الأمريكية للوضع الحالي للبرنامج النووي الإيراني ويظهر تفاؤل الإدارة في قدرة الدبلوماسية على تحقيق الأمن والسلام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.