رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ويتكوف وكوشنر يحذرون إيران من رسوم عبور هرمز

ويتكوف وكوشنر يحذرون إيران من رسوم عبور هرمز

كتبت: سلمي السقا

تسعى الولايات المتحدة جاهدة لتفعيل المفاوضات الحالية مع إيران، حيث يبذل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جهودهما لإقناع طهران بالتراجع عن أي نوايا لفرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز. وقد حذرا من أن هذه الخطوة قد تهدد فرص التوصل إلى اتفاق شامل بين الطرفين.
تشير التقارير الإعلامية إلى أن ويتكوف وكوشنر أبلغا الجانب الإيراني، من خلال الوسطاء، أن المكاسب الاقتصادية الممكنة من اتفاق أوسع مع الولايات المتحدة ستكون أكبر بكثير من أي عائدات محتملة نتيجة فرض رسوم على حركة المرور في المضيق. ويعتبر المبعوثان أن الإصرار على فرض هذه الرسوم قد يقوض مسار المفاوضات بالكامل.

أهمية مضيق هرمز في المحادثات

تُعد قضية مضيق هرمز واحدة من أكثر القضايا حساسية في المحادثات الجارية التي تتم في العاصمة القطرية الدوحة. بل إنها من القضايا المحورية التي تُطرح إلى جانب ملفات البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية والأموال الإيرانية المجمدة.
تتناول الإدارة الأمريكية أهمية تثبيت مبدأ حرية الملاحة الدولية شرطًا أساسيًا لنجاح أي تفاهم طويل الأمد مع طهران. وقد أكد الخبراء أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات البحرية على مستوى العالم، حيث يمر منه حوالي 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

تأثير الرسوم على أسواق الطاقة

تغير قواعد المرور في مضيق هرمز أو فرض رسوم جديدة سيؤثر حتمًا على أسواق الطاقة العالمية وتكاليف الشحن والتأمين البحري. إن التوترات المتزايدة في المنطقة، والتي شهدت هجمات على سفن تجارية واضطرابات في حركة الملاحة، تظهر الحاجة الملحة لاستقرار الوضع في المضيق.
على الرغم من أن حركة ناقلات النفط بدأت تتعافى بشكل تدريجي، إلا أن هذا التعافي يظل هشًا، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد جديد أو إجراءات تتعلق بالمرور قد تعيد التوترات مجددًا.

ردود الفعل الدولية وتصريحات المسؤولين

في هذا السياق، كانت هناك تقارير سابقة تشير إلى أن إيران قد طرحت فكرة فرض رسوم على بعض السفن، وهو ما قوبل برفض حازم من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. ويعتمد هذا الرفض على قواعد حرية المرور في القوانين الدولية، حيث لا يمكن فرض الرسوم إلا مقابل خدمات ملاحية معينة، وليس لمجرد العبور.
وفي حديثهم، أعرب مسؤولون أمريكيون، بما في ذلك نائب الرئيس جيه دي فانس، عن تفاؤل حذر بشأن سير المفاوضات، مع التأكيد على أن نجاحها يعتمد بشكل كبير على استعداد إيران لتقديم تنازلات بشأن القضايا الخلافية، وبالأخص البرنامج النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.