كتبت: فاطمة يونس
حذرت الدكتورة مروة أحمد عباس، أستاذ السموم الإكلينيكية ورئيس قسم الطب الشرعي بكلية الطب بجامعة الزقازيق، من المخاطر الجسيمة لحبة الغلة. أكدت أن هذه المادة تعتبر من أخطر المواد السامة، حيث تشير الإحصائيات إلى معدلات وفاة مرتفعة للغاية جراء تناولها، وخصوصاً في حالات الانتحار.
ارتفاع معدلات الانتحار واستخدام حبة الغلة
ذكرت الدكتورة مروة أن السنوات الأخيرة شهدت تكرار حالات الانتحار باستخدام حبة الغلة. وبينت أن فرص النجاة من تناول هذه المادة السامة محدودة، حيث ينجو نحو حالتين فقط من كل عشر حالات. وهذا يؤكد شدة سميتها وآثارها الخطيرة على صحة الإنسان.
ضرورة منع تداول حبة الغلة
أشارت الدكتورة مروة إلى أن الحل الأساسي للحد من هذه القضایا يتمثل في منع تداول حبة الغلة وعدم السماح بوجودها داخل المنازل. لاحظت أن بعض الأشخاص يستخدمونها في حفظ الغلال أو مكافحة القوارض، مما يجعلها في متناول الجميع ويزيد من احتمالية استخدامها بصورة خاطئة أو متعمدة.
أهمية التوعية والرقابة
أكدت أهمية التوعية بخطورة حبة الغلة، وخصوصاً في الفترات التي تشهد ضغطاً نفسياً على الطلاب، مثل فترات الامتحانات. دعت إلى تشديد الرقابة على تداول هذه المادة، وتكثيف حملات التفتيش على محلات بيعها للتأكد من عدم تفشيها في المجتمع.
ما يجب فعله في حالة الاشتباه بتناول حبة الغلة
في حالة الاشتباه بتناول شخص لحبة الغلة، شددت الدكتورة مروة على ضرورة عدم إعطاء المصاب أي سوائل أو أطعمة عن طريق الفم، كما يجب عدم محاولة إجباره على التقيؤ. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع وزيادة خطورة حالته.
سرعة النقل إلى المستشفى
أوضحت الدكتورة مروة أن العامل الزمني يمثل عنصراً حاسماً في فرص إنقاذ المريض، لذا يجب نقل المصاب إلى أقرب مستشفى مجهز على الفور. حيث أن التأخير في تلقي الرعاية الطبية يتسبب في تقليل فرص النجاة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.