كتب: أحمد عبد السلام
استقبل وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، في مكتبه بالعاصمة الإدارية الجديدة، السفير الفرنسي إيريك شوفالييه، ومستشار التعاون والشئون الثقافية بالسفارة الفرنسية ديفيد سادوليه، والوفد المرافق لهما. جاء اللقاء في إطار بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا في مجالي السياحة والآثار.
علاقات متميزة تتطور باستمرار
خلال الاجتماع، تم التأكيد على العلاقات التاريخية العميقة بين مصر وفرنسا، والتي شهدت تطورًا كبيرًا على مر السنوات، خاصةً في مجالات السياحة والآثار. تم استعراض مؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر منذ بداية عام 2023 وحتى الآن، مع التركيز على السوق الفرنسي الذي يعتبر واحدًا من أبرز الأسواق المصدّرة للسياحة إلى مصر.
الوجهات السياحية تجذب الفرنسيين
تمت الإشارة إلى تزايد اهتمام السياح الفرنسيين بزيارة وجهات متعددة داخل مصر، بما فيها المناطق السياحية الساحلية على البحر الأحمر مثل شرم الشيخ والغردقة. كما تناوَل اللقاء المقاصد الثقافية التي تحظى بجاذبية كبيرة لدى الزوار الفرنسيين، مما يعكس تنوع العروض السياحية في مصر.
التعاون في مجالات الضيافة
تناول الاجتماع أيضًا كيفية تعزيز التعاون في مجال الضيافة. وقد تم مناقشة اعتزام إحدى المدارس الفرنسية المرموقة في إدارة الضيافة والفندقة إنشاء منشأة تعليمية متخصصة في مصر. سيدعم هذا المشروع تأهيل الكوادر البشرية وفقًا لأعلى المعايير الدولية، مما يساهم في تحسين مستوى الخدمات السياحية.
آفاق التعاون في مجال الآثار
في ما يتعلق بالآثار، ناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون في مجالات الترميم، والتدريب، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية. كما تم التطرق إلى أهمية التنسيق المشترك في أعمال الحفائر الأثرية، حيث تتواجد العديد من البعثات الأثرية الفرنسية في مختلف المواقع الأثرية بمصر.
حضور مميز في الاجتماع
حضر اللقاء أيضًا الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية. حيث تم إشرافها على إدارة العلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، مما يعكس أهمية هذا اللقاء في توطيد العلاقات الثقافية والسياحية بين البلدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.