رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب

خطر عدم عودة 100 ألف طفل لبناني إلى المدرسة

خطر عدم عودة 100 ألف طفل لبناني إلى المدرسة

كتبت: فاطمة يونس

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من خطر محتمل يهدد مستقبل التعليم في لبنان. إذ يواجه ما لا يقل عن 100 ألف طفل لبناني إمكانية عدم العودة إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي المقبل. يأتي هذا التحذير في إطار دعوة ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح المدارس المتضررة جراء النزاع الأخير.

تقييم الأضرار في المدارس

أشارت يونيسف إلى أن تقييماً وطنياً تم إجراؤه من قبل وزارة التربية والتعليم العالي، بدعم من المنظمة، كشف عن تضرر 340 مدرسة ومؤسسة تعليمية. من بين هذه المؤسسات، 17 مدرسة دُمّرت بالكامل، وتحديدًا في مناطق النبطية، الجنوب، البقاع، بعلبك-الهرمل، بيروت، وجبل لبنان. العديد من هذه المؤسسات التعليمية بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل شامل أو إعادة إعمار.

التداعيات المحتملة على التعليم

تظل المخاطر المرتبطة بتعطيل التعليم كبيرة. وقد أكدت يونيسف أن استمرار هذا التعطيل قد يؤدي إلى زيادة في معدلات التسرب المدرسي ويشكل تهديداً جسيماً لمستقبل الأطفال. كما أن هناك مخاوف من تفشي ظاهرة عمل الأطفال في ظل عدم توفر البدائل التعليمية.

الدعوة للاستثمار وإعادة التأهيل

دعت المنظمة إلى أهمية توفير استثمارات عاجلة لإعادة تأهيل المدارس. الهدف هو ضمان عودة التلاميذ إلى بيئة تعليمية آمنة عند انطلاق العام الدراسي الجديد. ويُعتبر تقديم الدعم للمدارس المتضررة خطوة ضرورية لتحقيق هذا الهدف.

النتائج المترتبة على عدم العودة إلى التعليم

إذا لم تُتخذ الإجراءات المناسبة سريعًا، فإن ذلك سيؤدي إلى تفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي للعديد من الأسر. التعليم يعد أساسًا مهمًا لتقدم المجتمعات ويشكل حقًا أساسيًا للأطفال. ومن الضروري التأكد من تهيئة الظروف المناسبة لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.
تُظهر هذه التحذيرات أهمية الجهود المنسقة بين جميع الجهات المعنية لتجاوز العقبات التي تحول دون عودة الأطفال إلى مدارسهم. فإن التعليم هو أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للجميع في لبنان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.