كتبت: سلمي السقا
أعلنت رئيسة فنزويلا، ديلسى رودريجيز، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال البلاد في 24 يونيو المنصرم. سجلت الحصيلة الآن 2595 قتيلاً و12400 مصاب، بعد ثمانية أيام من الكارثة التي عصفت بالعاصمة كاراكاس وست ولايات أخرى في الشمال.
استجابة الحكومة للكارثة
تحدثت رودريجيز خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس البرلمان، خورخي رودريجيز، ووزير الداخلية، ديوسدادو كابيلو. أكدت أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 6462 شخصاً من تحت الأنقاض. وذكرت أن الحكومة اتخذت جميع التدابير اللازمة فور وقوع الزلزال، حيث تم تفعيل كل أجهزتها بسرعة.
قالت رودريجيز: “فور وقوع الزلزال، تم تفعيل الدولة الفنزويلية بأكملها. أصدرنا مرسوماً في غضون ساعات للتعامل مع حالة الطوارئ”. وأشارت إلى أن أنظمة الحماية المدنية والدفاع العام انتشرت بشكل عاجل.
ردود الفعل على الانتقادات
في معرض ردها على بعض الانتقادات التي اتهمت الحكومة بالتباطؤ في الاستجابة، شددت رودريجيز على أن التدخل كان فورياً. وأوضحت أن الحكومة لم تتأخر لأيام في التعامل مع الوضع، وأن هدفها الأول كان إنقاذ الأرواح.
تحدثت رودريجيز عن تلقيها اتصالات من 72 رئيس دولة وحكومة في الساعات الأولى بعد الكارثة، مما يدل على تضامن دولي كبير. وأكدت أن “نحتاج إلى فرق إنقاذ دون اعتبارات سياسية”.
دعم دولي كبير لفنزويلا
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن عدد رجال الإنقاذ الدوليين في فنزويلا بلغ 3000 من 33 دولة. وقام هؤلاء بإنقاذ 13 شخصاً خلال الأسبوع الماضي، كان آخرهم المواطن هيرنان جيل، الذي انتشل حياً بعد ثمانية أيام من وجوده تحت أنقاض مبنى في منطقة بلايا ديل مار الساحلية.
استمر الإنقاذ لأكثر من 72 ساعة بمشاركة أكثر من 100 منقذ دولي. هذا العمل البطولي يعكس الجهود المشتركة بين الدول لمواجهة الأزمات الإنسانية.
الشكر للدعم الدولي
أعربت رئيسة فنزويلا عن شكرها للرؤساء والقادة الذين قدموا الدعم لفنزويلا في هذه المحنة، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ورئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني ورئيس السلفادور نايب بوكيلي.
هذا الدعم يظهر التكامل وتعليق الدول في مساعدة فنزويلا لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية. تتواصل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمناطق السكنية، ويظهر الوضع الصعب الذي تمر به البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.