رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الهدية بسبب المنصب تدخل في دائرة التحريم

الهدية بسبب المنصب تدخل في دائرة التحريم

كتبت: سلمي السقا

أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أهمية المفهوم اللغوي الصحيح في فهم مسألة الرشوة، مشيرًا إلى أن الجمع اللغوي السليم لكلمة “رشوة” هو “رشا”، وليس “رشاوي” كما هو شائع بين بعض الناس. وقد جاء هذا التأكيد خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج “صباح البلد” على قناة “صدى البلد”.

تصحيح المفاهيم اللغوية

أوضح الشيخ النجار أن استخدام كلمة “رَشَوة” يجوز نطقها بعدة أشكال، فبإمكاننا أن نقولها بالضم أو الكسر أو الفتح، وكل تلك الأنماط تؤدي المعنى ذاته. يعكس ذلك ضرورة الاهتمام باللغويات لتجنب الفهم الخاطئ الذي قد يؤدي إلى مغالطات في الكثير من المسائل الحياتية.

الهدية في ظل القيم الإسلامية

تناول النجار مفهوم الهدية وتأثيرها في نطاق الوظائف والمناصب. ولفت إلى أنه في حال كانت الهدية تُعطى بسبب المنصب أو الوظيفة، فإن تلك الهدية لا تُعتبر هدية مشروعة. بل إنها تدخل في عالم المحرمات، لأن الهدف من منحها يكون استغلال للوظيفة، وليس تقديرًا لشخصية الفرد.

أهمية الحديث النبوي في القضية

استشهد الشيخ عبد العزيز النجار بحديث نبوي يتعلق بهذا الشأن. حيث قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر للعامل: “هلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقًا؟”. هذه الرسالة تعكس القيم الأخلاقية التي حث الإسلام عليها، وتؤكد أن أي هدية مرتبطة بالمنصب تُعتبر غير شرعية ويجب الحذر منها.

تأثير الرشوة على المجتمع

تحمل قضية الرشوة والهدية غير المشروعة أبعادًا اجتماعية واقتصادية. حيث أن مثل هذه الظواهر يمكن أن تؤدي إلى تآكل الثقة بين الأفراد وانعدام العدالة في المؤسسات. لذلك، يصبح من الضروري نشر الوعي حول المفاهيم الصحيحة المؤثرة على المجتمع.

ضرورة التشدد في القيم الأخلاقية

في ختام حديثه، أشار النجار إلى أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية والدينية في حياتنا. فالفهم الصحيح للمسائل الشائكة كالرشوة والهدية يمكن أن يحافظ على المجتمع وينمي القيم النبيلة بين أفراده.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.