كتب: كريم همام
تحدث الفنان أحمد رمزي عن تجربته الفنية الجديدة في مسلسل “فخر الدلتا”، مُعربًا عن القلق الذي رافقه قبل أيام من عرض العمل الدرامي. وقد عبّر رمزي عن توتره نتيجة للمنافسة الشديدة التي تكون حاضرة دائمًا في موسم رمضان، وهو الموسم الذي يشهد عادةً صراعات بين العديد من الأعمال الفنية.
تحضيرات طويلة ومسؤوليات كبيرة
شارك أحمد رمزي خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة “ON” تفاصيل التحضيرات التي استمرت لفترة تصل إلى عامين. وبيّن أن هذه الفترة الطويلة زادت من حدة المسؤولية الملقاة على عاتقه، حيث قال: “كنت خايف مجهودي يروح على الفاضي، وكنت بسأل نفسي: هل الجمهور هيحب الفكرة ولا ممكن أفشل فيها؟”.
كواليس المسلسل ومواقف طريفة
تطرق رمزي أيضًا إلى كواليس العمل، مشيرًا إلى المواقف الطريفة التي شهدها أثناء التصوير، حيث انضم إليه عدد من النجوم الكبار كضيوف شرف. وأكد أن وجود هؤلاء النجوم كان بدافع الحب والدعم للجيل الجديد من الفنانين، مما ساهم في خلق أجواء مليئة بالتشجيع والإيجابية.
أحداث المسلسل وصراعات الشخصية الرئيسية
تدور أحداث مسلسل “فخر الدلتا” حول قصة شاب ينتمي إلى قرية بسيطة يسعى لتحقيق حلمه في العاصمة، حيث يواجه في البداية الكثير من الرفض والانتقادات. لكن ومع مرور الأحداث، يحصل على فرصة للعمل في شركة إعلانات كبرى يدعمها شخصية عابدين التي يجسدها الفنان القدير كمال أبو رية.
تحديات النجاح والمسؤوليات العائلية
مع تصاعد الأحداث، يخوض الشاب محمد صلاح فخر صراعًا بين سبيل النجاح المهني ومسؤولياته العائلية. وتتناول الحبكة كيف أن هذا الشاب يعيد تعريف معاني النجاح، وبداية انطلاقه نحو مشروعه الخاص، مع التركيز على التحديات التي تواجهه في هذا المنعطف من حياته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.