العربية
محافظات

خطة توزيع الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في الشرقية

خطة توزيع الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في الشرقية

كتبت: بسنت الفرماوي

تعمل جمعية الأورمان بالشرقية تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي حاليًا على وضع اللمسات النهائية لخطة “أضاحي 2026”. تهدف هذه الخطة إلى توزيع الأضاحي على الأسر غير القادرة في قرى ونجوع المحافظة، وذلك ضمن مشروع “صك الأضحية” الذي يتم تنفيذه سنوياً بالتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية الصغيرة.

تكافل اجتماعي فعَّال

يُعتبر مشروع “صك الأضحية” واحدًا من أكبر مشروعات التكافل الاجتماعي التي تُنفذها منظمات المجتمع المدني بالتنسيق مع الجهات الحكومية. ويشهد هذا العام طفرة نوعية في التنسيق بين الجمعية ووزارة التضامن الاجتماعي، حيث تم اعتماد خطة دقيقة لذبح الأضاحي داخل المجازر الحكومية المعتمدة.

المتابعة الميدانية لجودة التنفيذ

أكد أحمد عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن المديرية شكلت فرق عمل ميدانية لمتابعة أداء الجمعية خلال أيام العيد. من المتوقع أن تبدأ عمليات الذبح من بعد صلاة العيد وحتى عصر آخر أيام التشريق. ستكون هناك أيضًا متابعة خاصة لقرى “حياة كريمة” بجميع مراكز المحافظة، بهدف ضمان تغطية جغرافية شاملة لمختلف المناطق.

استهداف الأسر الأكثر احتياجًا

أفاد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تهدف من خلال مشروع صك الأضحية إلى إيصال لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجًا، خصوصًا في القرى التي تعاني من نقص الموارد. تسعى الجمعية إلى تحقيق الغاية من الأضحية من خلال إضفاء الفرح على المضحين، بالإضافة إلى إدخال البهجة إلى الأسر المحتاجة عبر توصيل اللحوم إلى منازلهم.

تعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة

تعتمد خطة عمل الأورمان لهذا العام على التعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أنحاء المحافظة. يتم ذلك عبر قوائم بيانات معتمدة وبعد إجراء أبحاث ميدانية للتأكد من أحقية الأسر المستفيدة في الحصول على الأضاحي. يجري هذا العمل بما يتماشى مع شروط المديرية، لضمان وصول تبرعات المضحين للأسر الأكثر احتياجًا.

استمرارية المشروع

تجدر الإشارة إلى أن جمعية الأورمان أطلقت مشروع صك الأضحية قبل عدة سنوات، وهي مستمرة في تنفيذها سنوياً. هدف هذا المشروع هو تحقيق الغاية الشرعية والاجتماعية من الأضحية، من خلال التأكد من وصول لحوم الأضاحي إلى مستحقيها والمشاركة المجتمعية في إدخال السعادة والبهجة للأسر الأكثر احتياجًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.