كتبت: إسراء الشامي
كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول عن تفاصيل مثيرة من مسيرتها الفنية التي بدأت بتجربة غير مخطط لها. وأكدت أنها لم تسعَ يومًا لأن تكون النجمة التقليدية، بل سعت لتقديم أدوار متنوعة تعكس قدراتها الفنية.
البداية الإذاعية
بدأت عارفة رحلتها الفنية في سن الرابعة والعشرين من خلال العمل بإذاعة الإسكندرية. تجربتها الأولية لم تكن مدروسة، بل جاءت بصورة عفوية. وقد ساعدتها تلك البداية في تطوير مهاراتها الفنية وصقل موهبتها، مما كان له أثر كبير على مسار حياتها المهنية.
التأثير الإذاعي والمسرحي
أوضحت عبد الرسول أن العمل في الإذاعة ساهم بشكل كبير في تنمية خيالها الفني، فيما منحها المسرح خبرة جديدة من نوعها. التفاعل المباشر مع الجمهور ساعدها على فهم ردود أفعاله، مما كان له دور بارز في اكتشاف قدراتها كممثلة بعمق.
أمنيات فنية
أبدت الفنانة أمنيتها بالعمل مع الفنان الكبير عادل إمام، معبرة عن تقديرها لهذا التعاون لما له من قيمة في مشوارها الفني. كما أثنت على تجربتها مع الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، حيث اعتبرت أنها كانت محظوظة بالتعاون مع أسماء خالدة تركت بصمة في تاريخ الفن.
علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي
سلّطت عبد الرسول الضوء على تصوراتها حول مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها أصبحت أقل اهتمامًا بما يُنشر فيها. وعزت ذلك إلى تجارب سابقة، حيث قررت عدم الانسياق وراء التعليقات السلبية وما يتم تداوله من ردود فعل.
الانتقال إلى القاهرة
تناولت أيضًا سبب تأخر انتشارها الفني، الذي يعود إلى ظروفها الأسرية. فقد فضلت عارفة الاستقرار في مسقط رأسها، الإسكندرية، والعمل في وزارة الثقافة. حتى انتقلت إلى القاهرة في سن الثانية والخمسين، بعد تلقي دعوة من المخرج حسن الجرتلي للانضمام إلى فرقة “الورشة”.
تجاوز التحديات
تحدثت عارفة عن مواقف صعبة واجهتها في طفولتها، مؤكدة أنها تخطت هذه التحديات بفضل قوة الإرادة. واعتبرت الفن وسيلة أساسية لها للتعبير عن تجاربها الخاصة، ولتحويل تلك المشاعر إلى طاقة إبداعية تخدم فنها.
استمرار الشغف الفني
أكدت عارفة عبد الرسول على استمرار شغفها بالفن، معبرة عن رغبتها في تقديم أدوار متنوعة ومؤثرة تضيف إلى رصيدها الفني. تعكس هذه الرغبة إصرارها على تحقيق المزيد من النجاحات، حتى مع تقدمها في العمر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.