كتب: أحمد عبد السلام
تبدأ الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمحكمة بدر، اليوم الأحد، إجراءات محاكمة 214 متهماً في القضية رقم 11678 لسنة 2024، جنايات التجمع الخامس، والمتهمين بالانتماء لخلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي. وتجري المحاكمة برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، للنظر في التهم المتعددة الموجهة للمتهمين والواردة في أمر الإحالة.
تفاصيل التهم الموجهة لقيادات الخلية
وفقاً لما ورد في أمر الإحالة، فإن الفترة الممتدة من عام 2013 وحتى عام 2023 شهدت قيام المتهمين من الأول وحتى الثامن بتولي قيادة جماعة إرهابية. وتهدف هذه الجماعة إلى الدعوة للإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وذلك من خلال قيادة خلية تتبع تنظيم داعش الإرهابي.
كما شملت الاتهامات المتهمين من التاسع وحتى المتهم الأخير، حيث وُجهت إليهم تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم التام بأغراضها والوسائل المستخدمة لتحقيق تلك الأهداف. وقد كشف التحقيق أن المتهمين من التاسع وحتى السابع والأربعين، ومن الخامس والسبعين وحتى المتهم الأخير، قد تلقوا تدريبات عسكرية لدى الجماعة الإرهابية لخدمة أغراضها.
تمويل الإرهاب والتدريب على القتال
تضمنت لائحة الاتهام اتهام المتهمين من السادس وحتى التاسع والأربعين بتمويل الإرهاب. وأوضح أمر الإحالة أن هؤلاء قاموا بجمع وحيازة وإمداد ونقل وتوفير أموال وأسلحة وبيانات ومعلومات للجماعة محل الاتهام، وذلك بقصد استخدامها في تنفيذ جرائم إرهابية.
وفي سياق متصل، وُجهت للمتهمين من الثامن والأربعين وحتى الرابع والسبعين تهم تتعلق بإعداد وتدريب أفراد على استخدام الأسلحة التقليدية وتعليم أساليب القتال، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بهدف ارتكاب جرائم إرهابية. كما واجه المتهمان الحادي والثمانون والثاني والثمانون، وهما مصريان، تهمة الالتحاق بجماعة مسلحة يقع مقرها خارج البلاد، وتعتنق الأفكار التكفيرية وتستخدم الإرهاب وأساليب القتال كوسائل لتحقيق مآربها.
جرائم القتل والترويج للأفكار المتطرفة
توسعت الاتهامات لتشمل جرائم جنائية أخرى، حيث يواجه المتهم الأول ومن الخامس والسبعين وحتى الثالث والخمسين تهمة قتل المجني عليه "نبيل .ح"، وذلك بعد اختطافه بمساعدة آخرين مجهولين. كما تضمنت التهم سرقة سيارة من مالكها عن طريق الإكراه، وحيازة أسلحة نارية مششخنة غير مرخص بها، بالإضافة إلى حيازة المتهم الثاني والتسعين لسلاح ناري من نوع بندقية آلية.
وإلى جانب ذلك، وُجهت للمتهمين من الخامس والسبعين وحتى السابع والسبعين والرابع والتسعين تهمة ترويج أفكار جماعة داعش، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي الأفكار التي تدعو صراحة إلى استخدام العنف لتحقيق أهدافها.



