كتب: كريم همام
شهدت انطلاقة العام الدراسي الجديد مبادرة إنسانية مميزة نظمتها مؤسسة بهية، العضو في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، حيث خصصت المؤسسة فعاليتها لدعم أطفال المحاربات. وسعت المبادرة إلى تقديم المساندة النفسية والمادية للأطفال بالتزامن مع عودتهم إلى مقاعد الدراسة، وذلك في إطار تعزيز الروابط المجتمعية ودعم الفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة.
وقد تميزت الفعالية بحضور الفنان حمادة هلال، إلى جانب مجموعة من قيادات مؤسسة بهية، الذين شاركوا في تقديم الدعم للأطفال. وتضمنت الأنشطة المنظمة توزيع المستلزمات المدرسية الضرورية على الأطفال، وسط أجواء سادها الفرح والبهجة، بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم ومساعدتهم على استقبال العام الدراسي الجديد بكل تفاؤل وطاقة إيجابية.
توزيع المستلزمات المدرسية ودعم الأطفال
ركزت مؤسسة بهية خلال هذه الفعالية على توفير كافة المستلزمات التي يحتاجها الطلاب من أطفال المحاربات، لضمان بداية دراسية مستقرة لهم. ولم تقتصر الفعالية على الجانب المادي فقط، بل امتدت لتشمل الجانب المعنوي من خلال التواجد الميداني للقيادات والفنانين، مما ساهم في خلق أجواء من التفاؤل والمساندة النفسية لهؤلاء الأطفال في مرحلة انتقالية هامة من حياتهم.
وتعكس هذه الخطوة الدور الذي تلعبه مؤسسة بهية كعضو فاعل في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، حيث تضع المؤسسة نصب عينيها تقديم خدمات متكاملة تتجاوز الرعاية الطبية لتصل إلى الدعم الاجتماعي والتعليمي، بما يضمن تحسين جودة الحياة للأسر التي تدعمها المؤسسة.
تعزيز جهود الدعم المجتمعي والتنمية
تأتي هذه المبادرة ضمن الإطار العام لجهود مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والتي تهدف إلى تعزيز منظومة الدعم المجتمعي الموجه للفئات المستحقة في المجتمع. وتسعى هذه الجهود المنسقة إلى توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف محافظات الجمهورية.
كما تساهم هذه الأنشطة التنموية في دعم جهود التنمية المستدامة، من خلال التركيز على تمكين الفئات الأكثر احتياجاً وتقديم الرعاية اللازمة لهم، مما يعزز من تماسك المجتمع ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة التي يعمل عليها التحالف الوطني بكافة مؤسساته التنموية.



