كتبت: فاطمة يونس
كشفت وزارة الداخلية عن حقيقة مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وجود أطفال مشردين يتخذون من إحدى اللافتات الإعلانية مأوى لهم في منطقة قصر النيل بالقاهرة. وقد أثارت هذه المشاهد حالة من الجدل والاهتمام بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فور انتشارها.
وعند إجراء الفحص والتحريات اللازمة، تبين أن اللوحة الإعلانية التي ظهرت في مقطع الفيديو تقع ضمن النطاق الجغرافي لدائرة قسم شرطة قصر النيل. وأظهرت التحقيقات أن هذه اللوحة مستأجرة بالفعل لصالح إحدى الشركات التجارية.
تفاصيل الفحص والتحريات الأمنية
في إطار الوصول إلى الحقيقة، تم استدعاء أحد موظفي الشركة المستأجرة للوحة، وهو مقيم في دائرة قسم شرطة البساتين، لمواجهته بما تم تداوله. وأوضح الموظف خلال سؤاله أن الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو ليسوا أطفالاً مشردين كما ادعى المنشور.
وأكد الموظف أن هؤلاء الأشخاص هم فنيون متخصصون تابعون لإحدى الشركات التي تمتلك حقوق استغلال اللوحة الإعلانية. وأفاد بأن تواجدهم فوق اللافتة كان بغرض القيام بأعمال فنية تتعلق بتغيير الرسالة الإعلانية المثبتة على اللوحة، وهو ما تم بتاريخ 8 من الشهر الجاري.
نفي الادعاءات واتخاذ الإجراءات
وشدد الموظف في أقواله على نفي تردد أي شخص من الأطفال أو المشردين فوق اللوحة الإعلانية المذكورة، مؤكداً أن التواجد كان مقتصرًا على العمال والفنيين في إطار عملهم الرسمي لتنفيذ التعديلات الإعلانية المطلوبة.
وعلى إثر هذه التحريات التي فندت ما تم تداوله من شائعات حول وجود أطفال فوق اللافتة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.



