كتبت: بسنت الفرماوي
كشف هاوي روز عن مشاعر القلق والتوتر التي سيطرت عليه خلال الفترة التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتحديداً فيما يتعلق بقرار عودة دوري البيسبول الرئيسي (MLB) إلى مدينة نيويورك في تلك الظروف الاستثنائية والصعبة التي مرت بها المدينة.
وأعرب روز عن حالة من القلق والاهتمام البالغ بمدى قدرة الرياضة على العودة إلى ملاعبها في نيويورك، حيث كانت الأجواء العامة تسودها حالة من التوجس والترقب، مما جعل قرار استئناف النشاط الرياضي يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد المنافسة الرياضية المعتادة.
تحديات العودة الرياضية في نيويورك
شكلت الفترة التي تلت أحداث 11 سبتمبر تحدياً كبيراً لكافة المؤسسات في نيويورك، وكان دوري البيسبول الرئيسي أمام اختبار حقيقي لتقييم مدى جاهزية المدينة والجمهور لاستقبال الفعاليات الرياضية الكبرى مرة أخرى في ظل الظروف الأمنية والنفسية التي كانت سائدة آنذاك.
وقد تجلت هذه المخاوف في التساؤلات حول التوقيت المناسب والقدرة على تنظيم مباريات تضمن سلامة الجميع وتراعي الحساسية الشديدة للموقف، وهو ما جعل عملية التخطيط للعودة محفوفة بالضغوط والتفكير العميق في التداعيات المحتملة لهذا القرار على المجتمع الرياضي والمدني في نيويورك.



