كتبت: بسنت الفرماوي
أشادت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بالمواقف المصرية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مؤكدة أن هذه المواقف تعكس التزام جمهورية مصر العربية التاريخي بدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي وحل الصراع العربي الإسرائيلي.
تعزيز الوحدة الوطنية والحوار الفلسطيني
ثمنت اللجنة المركزية الإرادة السيادية المصرية، وأكدت التزامها باستمرار الحوار مع كافة القوى الوطنية الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية. وأوضحت أن هذه الوحدة ترتكز على وحدة المفهوم السياسي والنضالي، وتعتمد على الانتخابات كخيار استراتيجي وطريق وحيد لبناء الشراكة الوطنية، مع التعهد بمواصلة الحوار الوطني الشامل تحت الرعاية المصرية.
تطورات الأوضاع في الضفة وغزة
ناقشت اللجنة آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس، مسلطة الضوء على معاناة الفلسطينيين جراء تصاعد جرائم المستوطنين غير المسبوقة. كما استعرضت الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، واستمرار انتهاكات وقف إطلاق النار ومحدودية وصول المساعدات الإغاثية.
مواجهة التحديات والاعتداءات الإسرائيلية
أعربت اللجنة عن قلقها الشديد تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته من رفح إلى جنين، وطالبت المجتمع الدولي بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت إلى ممارسات المستوطنين الإرهابية برعاية وتمويل من المؤسسات الرسمية وجيش الاحتلال، محذرة من أن الضغط المستمر قد يؤدي إلى الانفجار.
آليات تحقيق وحدة الحركة
استعرضت اللجنة المركزية سبل تجاوز الوضع الاستثنائي الذي تعيشه حركة فتح، مؤكدة الالتزام بالمقترحات العملية التي قدمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة العربية. وقررت اللجنة تشكيل لجنة لدراسة الآليات التنفيذية لتحقيق وحدة الحركة وفق المبادئ التي تم إقرارها بروح إيجابية.



