كتب: صهيب شمس
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الزواج يعد سنة من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي حث عليها، مشيرة إلى أن تأخر الزواج لمن يرغب فيه ويبذل وسعه قد يكون ابتلاءً من الله عز وجل.
التعامل مع ابتلاء تأخر الزواج
أكدت دار الإفتاء أنه يجب على من يواجه تأخر الزواج الصبر والاحتساب والاستعانة بالله، مع ضرورة عدم اليأس من رحمته. كما شددت على أهمية الأخذ بالأسباب والبحث عمن يناسب حال الشخص، مع ضرورة الرضا بما قدره الله، سواء كان الحال في يسر أو عسر.
أحكام الزواج والقدرة المالية
ذكرت الإفتاء أن الأصل في الزواج هو لمن استطاع القدرة على مؤن النكاح وتكاليفه، وكان قادرًا بدنيًا ونفسيًا، لتحقيق مقاصد المودة والرحمة وإعفاف النفس. أما من لا يملك إلا ضروريات الحياة مع رغبته في الزواج، فعليه الاستعفاف حتى يغنيه الله من فضله، مع التنبيه إلى أن تأخر الأمر لا يعني الحرمان، بل هو قدر يسوقه الله بحكمة ورحمة.
توجيهات نبوية لمواجهة الشهوة
وجهت الدار نصائح لمن لم يستطع مؤن الزواج بالاستعانة بالصوم، استنادًا إلى الهدي النبوي، حيث يعمل الصوم على إضعاف الشهوة وكبح جماحها، كما أنه وسيلة لتربية النفس وتأديبها، مما يجمع للعبد بين طاعة الله والثواب ونيل الأجر.
البركة في التيسير واختيار الشريك
أشارت الإفتاء إلى أن أعظم الزواج بركة هو أيسره مؤنة وتكلفة، لأن التيسير يدعو إلى الرفق والاستقرار. كما حثت الرجال على البحث عن المرأة الصالحة التي تعين على الدين والدنيا، وحثت النساء على قبول من يرضى دينه وخلقه، مؤكدة أن الله ضمن العون لمن أراد العفاف من خلال الزواج.



