كتبت: سلمي السقا
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اجتماعاً ثنائياً في العاصمة الإدارية بوتراجايا، لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات المصرية الماليزية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الرئيس السيسي إلى ماليزيا لمدة يومين تلبية لدعوة ملك ماليزيا السلطان إبراهيم.
مباحثات لتعزيز التعاون المشترك
شهد اللقاء الذي عُقد في مجمع سيري بردانا مباحثات مغلقة تضمنت تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون الثنائي. وشارك في المباحثات وفود من البلدين تضم عدداً من الوزراء، حيث ركزت النقاشات على توسيع آفاق العمل في القطاعات الحيوية مثل التجارة، والاستثمار، والتنمية الاقتصادية.
توقيع مذكرات تفاهم وتعزيز الروابط الاقتصادية
توج الاجتماع بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين القاهرة وكوالالمبور. ويأتي هذا التحرك في ظل نمو ملحوظ في حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث ارتفعت قيمة التبادل بنسبة 74.7% لتصل إلى نحو 870 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، متجاوزة إجمالي ما تم تسجيله خلال عام 2025.
تاريخ ممتد من العلاقات الدبلوماسية
تستند العلاقات الدبلوماسية بين مصر وماليزيا إلى تاريخ طويل بدأ منذ عام 1959، وشهد تطوراً مستمراً في مجالات التعليم والتجارة والاستثمار. وقد أظهرت البيانات الاقتصادية أن مصر احتلت المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في القارة الإفريقية خلال عام 2025، مما يعزز التطلعات نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي المتكامل.



