كتب: كريم همام
أوضحت دار الإفتاء مشروعية الصلاة قبل صلاة الجمعة، مؤكدة أن العلماء اتفقوا على أن سنة الجمعة القبلية مستحبة، وقد ورد فعلها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن جماعة من الصحابة والسلف الصالح، نافية أي قول بكراهتها أو اعتبارها بدعة.
حكم التنفل بعد صلاة الجمعة
أشارت دار الإفتاء إلى اتفاق العلماء على مشروعية التنفل بالصلاة بعد صلاة الجمعة، مع وجود اختلاف في عدد الركعات الأفضل، حيث يتراوح الأمر بين ركعتين أو أربع ركعات.
مشروعية النفل قبل الجمعة
بينت الإفتاء أن النفل قبل الجمعة ينقسم إلى نوعين؛ الأول هو النفل المطلق، وهو جائز ومستحب باتفاق الفقهاء، ويستند في ذلك إلى أحاديث نبوية شريفة تحث على الغسل والطيب والإنصات للخُطبة لنيل المغفرة.
الآراء الفقهية في السنة الراتبة
فيما يتعلق بالسنة القبلية الراتبة، ذكرت دار الإفتاء وجود قولين لدى الفقهاء؛ القول الأول يرى أن للجمعة سنة قبلية راتبة، وهو قول الحنفية والشافعية والحنابلة في إحدى الروايتين، وهو قول أكثر العلماء. أما القول الثاني فيرى عدم وجود راتبة قبلية للجمعة مع مشروعية التنفل المطلق، وهو قول المالكية وأحد قولي الحنابلة.
الرد على دعاوى البدعية
رد العلماء على من يدعي أن الصلاة قبل الجمعة بدعة، حيث أشار النص إلى أن الحافظ ابن رجب الحنبلي صنف كتابين مستقلين لإثبات مشروعية الصلاة قبل الجمعة، وهما "نفي البدعة عن الصلاة قبل الجمعة" و"إزالة الشنعة عن الصلاة قبل الجمعة"، كما سبق النقل عن الحافظ ابن الملقن في هذا السياق.



