كتب: كريم همام
أجازت دار الإفتاء حديث المريض النفسي مع الطبيب المعالج عما يضيق به صدره ويصعب عليه تحمله، وذلك في إطار مساعي العلاج النفسي.
ضوابط الحديث في الأمور الزوجية
أوضحت دار الإفتاء أنه في حال استدعى الأمر الحديث عن تفاصيل خاصة بالمعيشة الزوجية، فلا حرج في ذلك إذا كان الهدف هو الاستشارة المنضبطة للوصول إلى حلول أو طلب النصيحة الطبية اللازمة.
الضرورة تقدر بقدرها
وأكدت الدار أن الأصل في إفشاء الأسرار الزوجية هو التحريم، إلا أنه يتم التسامح في ذلك عند وجود الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها، مثل استخدام هذه المعلومات كأداة في العلاج النفسي. وشددت على ضرورة عدم التوسع في الحديث، بحيث يقتصر الأمر على قدر الحاجة فقط، انطلاقاً من القاعدة التي تقضي بأن ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها.



