كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن تشخيص اضطرابات ضربات القلب يتطلب إجراء الفحوصات الطبية المناسبة بناءً على طبيعة الأعراض التي يعاني منها المريض.
دور جهاز الهولتر في الرصد المستمر
أوضح الدكتور حسام موافي أن رسم القلب التقليدي قد لا ينجح في كشف المشكلة إذا تم إجراؤه في وقت لا يعاني فيه المريض من اضطراب النبض. وفي هذا السياق، يُعد جهاز الهولتر من الوسائل الحيوية في تقييم ضربات القلب، حيث يتم تثبيته على جسم المريض ليتصل بالصدر ويقوم بتسجيل نشاط القلب بصورة مستمرة لمدة يحددها الطبيب، والتي قد تتراوح بين 48 إلى 72 ساعة، مما يساعد في رصد الاضطرابات التي قد لا تظهر في الفحوصات العادية.
تقييم خطورة اضطرابات النبض
وأشار موافي إلى أن اضطرابات ضربات القلب لا تصنف جميعها كحالات خطيرة، فزيادة معدل النبض أثناء ممارسة الرياضة أو بذل المجهود قد تكون استجابة طبيعية من الجسم. ومع ذلك، هناك اضطرابات تتطلب تقييماً طبياً متخصصاً، خاصة تلك المرتبطة بمشكلات في كهرباء القلب، وهو التخصص الذي يهتم بتشخيص وعلاج بعض اضطرابات النبض.
وشدد على ضرورة تحديد طبيعة الخلل من خلال الفحوصات الطبية الدقيقة، وعدم الاعتماد على سرعة ضربات القلب وحدها للحكم على مدى خطورة الحالة الصحية.



