كتبت: فاطمة يونس
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بقراءة القرآن الكريم جهرًا في المساجد يوم الجمعة، مؤكدة أن هذا الأمر جائز شرعًا ولا حرج فيه.
حكم الأذانين لصلاة الجمعة
وبخصوص مسألة وجود أذانين لصلاة الجمعة، بينت دار الإفتاء أن كلاهما يندرج تحت العمل بالسنة. فمن يكتفي بأذان واحد متمسكًا بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عمل بالسنة، ومن يتبع نظام الأذانين عملًا بما فعله الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد عمل أيضًا بالسنة، لكونها من سنن الخلفاء الراشدين التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم.
تطور نظام الأذان في عهد الصحابة
أشارت الإفتاء إلى أن الثابت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم كان أذانًا واحدًا يؤذن به عند جلوس الإمام على المنبر. ولكن في خلافة عثمان بن عفان، ومع كثرة الناس في المدينة، استحدث أذانًا آخر للإعلام بدخول وقت الصلاة، وهو ما أقره الصحابة، مما جعل كلا النهجين صحيحًا وموافقًا للسنة.
فضل قراءة القرآن في المساجد
وفيما يتعلق بقراءة القرآن في بيوت الله، ذكرت دار الإفتاء ما ورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، بأن اجتماع القوم في بيت من بيوت الله لتلاوة كتاب الله وتدارسه تنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة.



