كتب: أحمد عبد السلام
تحدث الفنان عماد رشاد عن محطات هامة في مشواره الفني الطويل، مؤكداً أن الفن يمثل بالنسبة له مسيرة للتعبير عن الإنسان والمجتمع وليس مجرد وسيلة للظهور أو مهنة عابرة.
علاقة استثنائية مع فاروق الفيشاوي
استعرض رشاد تفاصيل صداقته التاريخية مع الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، واصفاً إياه بالأخ والشقيق. وأوضح أن علاقتهما تجاوزت حدود العمل لتشمل الكواليس والتجمعات الأسرية، مشدداً على أن لحظات مرض ورحيل الفيشاوي كانت من أصعب الاختبارات الإنسانية التي واجهها، ومؤكداً أن مواقفه النبيلة ستظل حاضرة في الوجدان.
واقع الساحة الفنية ومعايير النجاح
أشار رشاد إلى أن المحبة والترابط بين فناني الجيل الواحد كانا سر نجاح الأعمال الدرامية القديمة، موضحاً أن التنافس الشريف كان يصب دائماً في مصلحة العمل الفني. وأكد أن الأعمال التي تخلد في ذاكرة الجمهور هي تلك التي تعتمد على الصياغة الفكرية التي تحترم تفاصيل الشخصية والمجتمع.
المسرح مدرسة الممثل الأولى
شدد الفنان على أهمية خشبة المسرح باعتبارها المدرس الأول للفنان، حيث تمنحه الانضباط والمرونة والحضور من خلال التفاعل اللحظي مع الجمهور. واعتبر المسرح مصنع الخبرات الذي يثقل أدوات الممثل ويؤهله للنجاح في السينما والتلفزيون.
معايير اختيار الأدوار والنصائح للأجيال الجديدة
كشف رشاد عن أسباب اعتذاره عن بعض الأدوار، مشيراً إلى أنه يرفض المشاركة في أعمال لا تضيف لرصيده الفني أو تفتقر إلى الحبكة الدرامية والنص القوي. وفي ختام حديثه، وجه نصائح للموهوبين من الأجيال الجديدة، داعياً إياهم إلى الإخلاص للمهنة، والتواضع، والتطوير المستمر للذات، مؤكداً أن الاستمرارية هي المقياس الحقيقي للنجاح بعيداً عن الشهرة السريعة.



