صحة

متى يكون تسارع ضربات القلب أثناء الرياضة خطراً؟

متى يكون تسارع ضربات القلب أثناء الرياضة خطراً؟

كتبت: سلمي السقا

تزداد ضربات القلب بشكل ملحوظ أثناء ممارسة الرياضة أو بذل المجهود البدني، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا التسارع أمراً طبيعياً أم مؤشراً لمشكلة صحية. ويعتمد تحديد مدى خطورة هذه الحالة على أسباب زيادة المعدل، وطبيعة الأعراض المصاحبة، وما إذا كان التسارع مرتبطاً بالمجهود البدني أو ناتجاً عن اضطراب في كهرباء القلب.

أهمية الفحوصات الطبية وجهاز الهولتر

يتطلب تشخيص اضطرابات ضربات القلب إجراء الفحوصات الطبية المناسبة وفقاً لطبيعة الأعراض، مما يساعد في تحديد سبب المشكلة بدقة. ويبرز دور جهاز «الهولتر» كأداة هامة في هذا الصدد، حيث يتم تثبيته على جسم المريض عبر أقطاب كهربائية توضع على الصدر لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب بصورة مستمرة لمدة قد تصل إلى 48 أو 72 ساعة.

ويساعد التسجيل المستمر في رصد التغيرات التي قد تحدث خلال اليوم، واكتشاف بعض الاضطرابات التي قد لا تظهر أثناء إجراء رسم القلب التقليدي، مما يسهم في الوصول إلى تشخيص دقيق وتحديد طبيعة الخلل إن وُجد.

التسارع الطبيعي وعلامات الخطر

ليست جميع اضطرابات ضربات القلب خطيرة، حيث إن ارتفاع معدل النبض أثناء المجهود البدني قد يكون استجابة طبيعية لاحتياجات الجسم المتزايدة من الأكسجين لضخ المزيد من الدم إلى العضلات. ومع ذلك، قد ترتبط بعض الاضطرابات بمشكلات في كهرباء القلب، مما يستدعي تقييماً طبياً متخصصاً.

وتستوجب زيادة ضربات القلب اهتماماً طبياً فورياً إذا صاحبتها أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوار الشديد، أو الإغماء، خاصة إذا حدثت بشكل مفاجئ أو استمرت رغم التوقف عن المجهود. وفي حالات الألم الشديد بالصدر أو ضيق التنفس الحاد أو الإغماء، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً.

شارك الخبر: