صحة

الفرق بين حساسية اللبن وعدم تحمل اللاكتوز وطرق التعامل معهما

الفرق بين حساسية اللبن وعدم تحمل اللاكتوز وطرق التعامل معهما

كتبت: بسنت الفرماوي

تتشابه بعض الأعراض التي يعاني منها الأشخاص بعد تناول اللبن، مثل الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي والحكة واحمرار الجلد، مما يؤدي إلى الخلط بين حساسية بروتين اللبن وحالة عدم تحمل اللاكتوز. ويعد التمييز بين الحالتين خطوة ضرورية لاختيار النظام الغذائي الملائم وتجنب أي مضاعفات صحية.

حساسية اللبن والاستجابة المناعية

ترتبط حساسية اللبن باستجابة الجهاز المناعي لبعض البروتينات الموجودة فيه، مثل بروتين الكازين. وتتنوع أعراض هذه الحساسية من شخص لآخر، حيث قد تظهر في شكل حكة أو احمرار في الجلد، بالإضافة إلى الإسهال والاضطرابات الهضمية. ويتطلب التعامل مع هذه الحالة تجنب المنتجات التي تحتوي على البروتين المسبب للحساسية بناءً على تقييم الطبيب، مع البحث عن بدائل غذائية تعوض العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

عدم تحمل اللاكتوز ونقص الإنزيمات

يحدث عدم تحمل اللاكتوز نتيجة نقص إنزيم اللاكتيز، وهو الإنزيم المسؤول عن تكسير سكر اللاكتوز الموجود في اللبن، مما يسبب ظهور أعراض مثل الغازات والانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي. وقد تزداد هذه المشكلة لدى بعض الأفراد مع التقدم في العمر. ويُعد الزبادي واللبن الرايب خيارات قد تكون أكثر ملاءمة لبعض المصابين بهذه الحالة، نظراً لانخفاض محتواهما من اللاكتوز مقارنة باللبن العادي.

البدائل النباتية المتاحة

تتوفر في الأسواق بدائل نباتية متعددة تشمل لبن الصويا، والشوفان، وجوز الهند، واللوز. ويتميز لبن الصويا باحتوائه على البروتين ومركبات الإيزوفلافونات التي تشبه الإستروجين في بعض خصائصها. أما لبن الشوفان، فقد تختلف كميات الكربوهيدرات والسكريات فيه حسب طريقة التصنيع، لذا يُنصح مرضى السكري باختيار الأنواع غير المحلاة ومراجعة الملصقات الغذائية.

المفاضلة بين اللبن الحيواني والنباتي

يظل اللبن الحيواني خياراً غذائياً مناسباً للأشخاص الذين لا يعانون من حساسية تجاه بروتيناته. وتعتمد المفاضلة بين النوعين على الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية الفردية، وليس على تفضيل نوع على آخر بشكل مطلق. ومن الضروري اختيار المنتجات بعناية لضمان اتباع نظام غذائي متوازن يغطي كافة احتياجات الجسم الغذائية.

شارك الخبر: