كتبت: سلمي السقا
أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف قافلة دعوية وتوعوية تضم واعظات الأزهر إلى منطقة الواحات البحرية. تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بهدف تكثيف الجهود الدعوية في المناطق النائية وتوسيع التواصل المباشر مع المرأة والأسرة لتقديم التوعية الدينية والتربوية اللازمة.
محاور القافلة وقضايا الأسرة
تستهدف القافلة معالجة عدة محاور مرتبطة بقضايا المرأة والأسرة، تشمل تعزيز الوعي الديني، وأسس بناء الأسرة المستقرة، والتربية السليمة للأبناء. كما تركز الفعاليات على أساليب التعامل مع التحديات المعاصرة، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة، بالإضافة إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بدور المرأة في المجتمع.
جهود تعزيز الوعي الديني والأسري
أوضح الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الاهتمام بقضايا المرأة يمثل ركيزة أساسية في جهود الأزهر، نظراً لدورها المحوري في بناء وعي الأبناء. وأشار إلى أن التواصل المباشر يساهم في فهم الاحتياجات الفعلية للمرأة وتقديم التوجيه الديني الذي يعينها على أداء رسالتها، مؤكداً على أهمية التكامل بين التوجيه الديني والممارسة التربوية لضمان نشأة جيل متوازن.
استمرار فعاليات القافلة في الواحات
من جانبها، ذكرت الدكتورة إلهام شاهين، المشرفة على واعظات الأزهر، أن فعاليات القافلة ستستمر على مدار أسبوع كامل. وستركز اللقاءات على فتح مساحات للحوار حول الحياة الزوجية المستقرة، وبيان مكانة المرأة في الإسلام، وتقديم خطاب توعوي يجمع بين الأحكام الشرعية ومراعاة الواقع الاجتماعي، بما يساعد على مواجهة المشكلات الأسرية بالحوار والتفاهم.



