كتبت: فاطمة يونس
تتجه البنوك العالمية نحو تحقيق أرباح قياسية تقدر بنحو 5 مليارات دولار من تداول المعادن النفيسة خلال العام الجاري، وذلك نتيجة تزايد اهتمام المستثمرين بالذهب والفضة.
دوافع المكاسب الضخمة
ساهمت التقلبات الحادة في الأسعار والتوترات الجيوسياسية والتجارية في خلق فرص واسعة لتحقيق مكاسب استثنائية. كما لعبت موجة المضاربات التي دفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية دورًا محوريًا في زيادة هذه الأرباح، حيث استفاد المتداولون من الفجوات السعرية بين الأسواق العالمية.
أداء البنوك الكبرى
تصدر بنك جيه بي مورجان تشيس المشهد بتحقيق نحو 700 مليون دولار من تداول المعادن النفيسة خلال النصف الأول من العام، بينما تجاوزت أرباح بنك دويتشه من هذا النشاط 200 مليون دولار. كما عززت بنوك كبرى مثل جولدمان ساكس، وبنك أوف أميركا، ومورجان ستانلي اعتمادها على تداول الطاقة والمعادن كمصدر رئيسي للإيرادات.
المنافسة والمخاطر المستقبلية
في ظل اشتداد المنافسة على الأنشطة المرتبطة بتجارة الذهب، تسعى بنوك إضافية لدخول سوق خدمات حفظ السبائك وتسوية المعاملات في لندن. ورغم التفاؤل السائد، تواجه الأسواق مخاطر مرتبطة بتقلب الأسعار، والحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الطاقة، وهي عوامل قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في حال تحرك الأسواق عكس توقعات المتداولين.



