كتبت: سلمي السقا
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ خالد المهنا، المسلمين بتقوى الله تعالى، مؤكدًا أن التقوى هي السبيل إلى السعادة الكبرى وخير الزاد في الدنيا والآخرة.
أثر الكلمة الطيبة في سلوك المسلم
أوضح الشيخ خالد المهنا أن من كمال الدين أن يرشد المسلمين إلى فضائل الأقوال والإيمان، مما يرفع درجاتهم في الجنات. وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أطيب الناس كلمًا وأعذبهم منطقًا، حيث كان يبتعد عن الغلظة والفحش، وينتقي أحسن الألفاظ وألطفها في خطابه، مما يجعل من حسن القول والعمل معيارًا لتمام كمال النفس.
الكلمات الطيبة من وسائل أهل الجنة
بين إمام المسجد النبوي أن الأقوال الحسنة والكلمات الطيبة من وسائل دخول أهل الجنة إليها، ومن نعيمهم فيها. وأوضح أن ذلك يشمل كلمة التوحيد والإخلاص، وكل ذكر لله من تلاوة القرآن والدعاء والتسبيح، بالإضافة إلى كل قول يتضمن تعليم علم نافع أو إحسان وإصلاح، مؤكدًا أن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، ويحب أهل القول الطيب ويكره القيل والقال والفحش في القول.
دور القول الحسن في الإصلاح الاجتماعي
أكد المهنا أن الكلمة الطيبة من أسباب نيل رضوان الله والنجاة من النار، ولها دور كبير في تأليف القلوب وجمع الكلمة والإصلاح بين الناس. ودعا إلى اختيار أحسن القول عند المحاورة لدفع أسباب التنازع والعداوة وإغلاق أبواب الفتنة، مشددًا على أهمية التثبت في الكلام والتفكر في عواقبه، حيث يمكن للكلمة أن ترفع العبد درجات أو تكون سببًا في سخط الله.
الاستعاذة من الشيطان وضبط اللسان
حث خطيب المسجد النبوي على الاستعاذة بالله من الشيطان عند الغضب، وضرورة ضبط اللسان واختيار الكلمات الطيبة التي تقرب إلى الله، مثل إلقاء السلام وتعليم العلم النافع. وأشار إلى أن فضل الكلمة الطيبة يعظم عند مخاطبة القلوب المكلومة أو النفوس المهمومة، وشدد على أهمية حسن مخاطبة الفقراء والمحتاجين وتطييب نفوسهم.



