كتب: أحمد عبد السلام
أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الشعور المفاجئ بزيادة ضربات القلب لا يشير بالضرورة إلى وجود مشكلة خطيرة في عضلة القلب، مشيرًا إلى أن هذه الحالة قد تنتج عن أسباب صحية متنوعة تختلف من فرد لآخر.
أسباب طبية متنوعة لخفقان القلب
كشف موافي عن مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى تسارع نبضات القلب، ومن أبرزها فرط نشاط الغدة الدرقية، واختلال مستويات الأملاح في الدم، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على ضغط الدم سواء بالارتفاع أو الانخفاض. كما تلعب الانفعالات النفسية والتغيرات في مستويات الهرمونات داخل الجسم دورًا في التأثير على معدل ضربات القلب.
أهمية الفحوصات الطبية الشاملة
أكد أستاذ طب الحالات الحرجة أن نتائج فحص الموجات الصوتية على القلب «الإيكو» الطبيعية لا تعني بالضرورة عدم وجود سبب وراء تسارع النبض، حيث قد تكون المشكلة مرتبطة بأعضاء أخرى خارج القلب مثل الغدة الدرقية. ولذلك، يتطلب التقييم الصحي الدقيق مراجعة التاريخ المرضي والأعراض المصاحبة وإجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب المختص.
متى تصبح الحالة طارئة؟
أشار إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال تكرار أو استمرار خفقان القلب، خاصة إذا كان مصحوبًا بالدوار أو ضيق التنفس أو ألم في الصدر. وشدد على أهمية طلب الإسعاف فورًا في حالات التسارع الشديد والمستمر الذي يترافق مع ألم في الصدر، صعوبة في التنفس، أو حالات الإغماء.



