كتب: إسلام السقا
أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تضامن سلطنة عُمان مع المملكة العربية السعودية، معرباً عن رفض مسقط القاطع لاستهداف المنشآت المدنية أو المساس بأمن المملكة وسلامة مواطنيها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه البوسعيدي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في أعقاب هجمات استهدفت مطارين في السعودية.
إدانة استهداف المطارات والمنشآت المدنية
أدان الوزير العماني استهداف مطاري أبها والملك خالد الدوليين، مشدداً على رفض استهداف المنشآت المدنية وتعريض أمن المدنيين في المملكة للخطر. وتأتي هذه المواقف تماشياً مع توجهات السلطنة التي تعتبر المساس بالأعيان المدنية والاقتصادية وتهديد أمن الملاحة البحرية أمراً مرفوضاً.
تنسيق دبلوماسي لتعزيز التهدئة
بحث الجانبان خلال الاتصال التطورات الإقليمية، حيث أكدا على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وترسيخ التهدئة. ويهدف هذا التنسيق إلى إيجاد مساحة للحوار السياسي ومعالجة الأزمات عبر الوسائل السلمية، بما يضمن دعم الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد في المنطقة.
تفاصيل الهجمات وتداعياتها الميدانية
تعرض مطارا أبها والملك خالد لهجمات استهدفت مرافقهما وطائرة تابعة للخطوط السعودية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات. وقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها في مطار الملك خالد بعد الهجمات التي وقعت يومي 6 و7 أكتوبر.
وفي المقابل، أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت تدمير منصات إطلاق صواريخ، مؤكداً أن الاعتداءات على المدنيين ستواجه برد حازم. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني تشهده الجبهات في اليمن، وسط مساعٍ دولية وإقليمية لفتح قنوات التواصل وإبقاء مسارات الوساطة مفتوحة.


