كتبت: بسنت الفرماوي
أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه لا يوجد فرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح، حيث إن كلاهما صلاة واحدة وتسميتهما تشير إلى ذات الفريضة.
حقيقة التسمية والفارق بين الفجر والصبح
أكد أمين الفتوى أن التسميتين تشيران إلى ركعتين مفروضتين، مستنداً إلى ما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة التي استخدمت اللفظين للإشارة إلى الصلاة ذاتها. ونفى وجود اعتقاد خاطئ لدى البعض بأن صلاة الفجر تكون قبل شروق الشمس وصلاة الصبح بعد الشروق، مؤكداً عدم وجود هذا الفارق الزمني بينهما.
حكم السنة القبلية وفضلها
أشار التوضيح إلى أن المسلم عندما يؤذن للفجر يصلي ركعتين خفيفتين بنية السنة، وتسمى هذه الركعتان سنة الفجر أو سنة الصبح، وهي سنة قبلية مستحبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.
أوقات صلاة الفجر وأفضليتها
يبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني وينتهي عند طلوع الشمس. وتتنوع الأوقات خلال هذه الفترة إلى ستة أقسام: وقت الفضيلة وهو أول الوقت، ووقت الاختيار الذي يمتد إلى الإسفار، ووقت الجواز بلا كراهة حتى الحمرة، ووقت الجواز بكراهة، ووقت الضرورة، وصولاً إلى وقت الحرمة وهو تأخير الصلاة إلى وقت لا يسع أداءها فيه.



