كتبت: سلمي السقا
أكد الدكتور أسامة شوقي، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب بجامعة القاهرة، أن والدته كانت صاحبة الفضل الأكبر في تكوين شخصيته وزرع القيم والمبادئ الأساسية بداخله، مشيرًا إلى أن نجاحاته الحالية تعود في جانب كبير منها إلى ما زرعته فيه منذ مرحلة الطفولة.
دور الأم في تشكيل الشخصية والنجاح
وأوضح شوقي، وهو رائد عالمي في مجال جراحات مناظير الرحم المتقدمة وعلاج العقم، أنه عندما يُسأل عن سر نجاحه، ينسب الفضل دائمًا لما قامت به والدته، مؤكدًا أن الأم هي أول لفظ ينطقه الإنسان وهي صاحبة الدور الأبرز في تشكيل ملامح الشخصية خلال السنوات الأولى من العمر.
وأضاف أن والدته لم تكتفِ بالتربية فحسب، بل كانت المحرك الأساسي لتعظيمه لوالده، من خلال حرصها على إبراز النماذج الإيجابية في تصرفاته واهتمامه بأسرته وجيرانه، مما ساهم في بناء واقعه القيمي.
الروابط الأسرية والدعم المستمر
ووصف شوقي والدته بأنها كانت تمثل له كل شيء، مشيرًا إلى نشأته داخل محيط أسري نسائي يضم شقيقتيه سمية وأميمة، اللتين يعتبرهما بمثابة أمه في الرعاية والاهتمام، حيث تلتزمان بتقديم النصائح له، لا سيما فيما يتعلق بتفاعلاته على مواقع التواصل الاجتماعي.



