كتب: إسلام السقا
حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة عقوق الوالدين، مؤكدة أن الله تعالى نهى عن الإساءة إليهما، وجعل لعقوقهما عواقب شديدة تلاحق الإنسان في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى أن عقوبة هذا الذنب قد يتعجلها المرء في حياته الدنيا قبل الآخرة.
تحذيرات نبوية من العقوق
استندت دار الإفتاء إلى الأحاديث النبوية الشريفة التي حذرت من هذا الفعل، حيث استشهدت بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بابانِ مُعجَّلانِ عُقوبتُهما في الدنيا: البَغْيُ، والعقُوقُ»، رواه الحاكم.
عقوبة العاق لوالديه يوم القيامة
وأوضحت الدار أن خطورة العقوق لا تتوقف عند العقوبات الدنيوية، بل تمتد لتشمل الآخرة، مستشهدة بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ: العاقُّ لوالِدَيهِ، والمرأةُ المترجِّلةُ، والدَّيُّوثُ. وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى»، رواه النسائي.
وشددت دار الإفتاء على أهمية تجنب هذا الذنب وعدم الاستهانة بالوعيد الوارد بشأنه، لما يترتب عليه من آثار سلبية جسيمة في حياة الفرد ومصيره في الآخرة.



