كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الإعلامي تامر أمين أن غياب الرقابة الأسرية يمثل السبب الجذري للعديد من الظواهر السلبية التي تنتشر داخل المدارس، مشيرًا إلى أن التربية الحقيقية لا تقتصر على توفير المال والملابس، بل تعتمد على الرقابة والحب والصداقة والحوار المستمر مع الأبناء لتعزيز الثقة ومنع الانحرافات السلوكية.
إشادة بأخصائي اجتماعي بالمنيا
جاءت تصريحات أمين تعليقًا على فيديو متداول لأخصائي اجتماعي بمدرسة في محافظة المنيا، وهو يوجه نصائح للطلاب وأولياء الأمور. ووصف الإعلامي ما قام به الأخصائي بالشجاعة النادرة، مشيدًا بمواجهته الصريحة لأولياء الأمور رغم الضغوط المحتملة، لافتًا إلى أن الكثير من الموظفين يفضلون الصمت خوفًا على مصالحهم، بينما اختار هذا الأخصائي المواجهة.
مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة
وأوضح أن التحذيرات التي وردت في الفيديو لا تخص مدرسة بعينها، بل تتعلق بسلوكيات عامة تنتشر بين الطلاب في مختلف المدارس، مما يتطلب من كل أب وأم الاستماع إليها بعناية. وشدد على أن التربية مسؤولية مشتركة لا يمكن إلقاؤها على عاتق المدرسة وحدها، بل تبدأ من داخل البيت، داعيًا أولياء الأمور إلى إعادة حساباتهم بشأن دورهم الحقيقي في تربية أبنائهم.



