كتب: صهيب شمس
أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تستهلك كميات ضخمة من الطاقة الكهربائية تفوق التوقعات، وذلك بسبب الاعتماد المستمر على مجموعات من السيرفرات وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل وتتواصل بشكل دائم، مما يتطلب طاقة عالية وأجهزة تبريد مكثفة لمواجهة الحرارة الناتجة عن التشغيل.
تخصيص قدرات لتلبية طلبات التكنولوجيا الحديثة
كشف الوزير عن تخصيص قدرات كهربائية تصل إلى 1 جيجاواط بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بهدف تلبية الطلبات الحالية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن طبيعة أحمال الذكاء الاصطناعي تختلف عن الأحمال الصناعية التقليدية، حيث يعمل بشكل مستمر دون توقف، مما يجعله يمثل طلباً إضافياً على الشبكة.
توسعات استراتيجية وتخطيط مستقبلي للطاقة
أشار الدكتور محمود عصمت إلى وجود 3.4 جيجاواط من القدرات المخصصة للمصانع كثيفة استهلاك الطاقة، وهي في مراحل التنفيذ حالياً، وذلك بمعزل عن نسبة النمو الطبيعي في الطلب التي تتراوح بين 6% و7%. كما توقع وصول الاحتياجات المطلوبة من الوزارات المختلفة إلى أكثر من 11 جيجاواط بحلول عام 2030.
محطة الضبعة النووية وإضافات الشبكة المصرية
تحدث الوزير عن الدور الحيوي لمحطة الضبعة النووية، مؤكداً أنها ستضيف 4.8 جيجاواط من القدرات التوليدية إلى الشبكة المصرية، مشدداً على أن هذه القدرة ستعمل بكفاءة عالية تصل إلى 95% أو 99%، مما يمثل إضافة نوعية ومستقرة للشبكة. وأوضح أن التخطيط للقدرات الجديدة يعتمد على نسب تحوطية تتراوح بين 20% و60% لضمان مواجهة أي تأخير أو إعادة جدولة محتملة للمشروعات.
وأكد الوزير أن مشروعات الإسكان الجديد، وتطوير العشوائيات، والقطاع الصناعي، تساهم جميعها في إضافة أحمال جديدة للشبكة، مشيراً إلى استمرار الدولة في ضخ الاستثمارات لتلبية كافة هذه الاحتياجات المتزايدة.



