منوعات

أسامة شوقي يكشف كواليس رحلته إلى فرنسا وتكفل محمد عبد الوهاب بمصاريف علاج شقيق عبد الحليم حافظ

أسامة شوقي يكشف كواليس رحلته إلى فرنسا وتكفل محمد عبد الوهاب بمصاريف علاج شقيق عبد الحليم حافظ

كتب: كريم همام

كشف الدكتور أسامة شوقي، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب بجامعة القاهرة، عن تفاصيل رحلة إنسانية وعلمية غيرت مسار حياته المهنية، بدأت بمرافقة الحاج محمد شبانة، الشقيق الأكبر للفنان عبد الحليم حافظ، إلى فرنسا لتلقي العلاج.

موقف إنساني من الموسيقار محمد عبد الوهاب

أوضح الدكتور أسامة شوقي أن علاقة أسرته بأسرة عبد الحليم حافظ بدأت من خلال الجوار، حيث طلب الحاج محمد شبانة مقابلته عاجلاً بسبب مشكلة صحية. وبعد قراءة التقارير الطبية التي كشفت عن حالة خطيرة، تقرر التواصل مع البروفيسور بيزموت في مستشفى فيل جويف بفرنسا. ونظراً لصعوبات التكاليف، تدخل الموسيقار محمد عبد الوهاب لتوفير نفقات السفر والعلاج، كما حرص على تقديم دعم مالي لشوقي لمساعدته على ترك عمله كمعيد ومرافقة الحاج محمد لضمان متابعة حالته بدقة.

التحول إلى تخصص جراحات المناظير

استغل شوقي وجوده في فرنسا، بناءً على نصيحة الدكتور نبيل عبد الحكيم، للبحث عن التخصص في جراحات المناظير. ورغم التحديات والتقييمات العملية الصارمة في المستشفيات الفرنسية، تمكن من الانضمام كطبيب زائر، مما أتاح له التعمق في مجال منظار تجويف الرحم، وهو المجال الذي أصبح تخصصاً أساسياً له.

مستقبل الجراحة والذكاء الاصطناعي

تطرق شوقي إلى التطورات التقنية في مجال الجراحة، مشيراً إلى دور الروبوتات الجراحية في تحسين دقة الحركة وتقليل الارتعاشات. كما أشار إلى إمكانية دمج الذكاء الاصطناعي مستقبلاً لتحليل الصور الطبية ومساعدة الأطباء في تشخيص الأورام والتغيرات داخل الرحم، لافتاً إلى امتلاكه نحو 4 آلاف عملية منشورة عبر الإنترنت يمكن استخدامها كمادة تعليمية.

خبرة دولية في الهند

تحدث شوقي عن مسيرته في الهند، حيث سافر إليها بشكل متكرر على مدار 12 عاماً لتدريب الأطباء وإجراء العمليات الجراحية باستخدام تقنيات منظار الرحم، مما أكسبه شهرة واسعة في ذلك البلد، رغم ما سببه له كثرة السفر من تحديات في حياته الشخصية وتواجده في مصر.

شارك الخبر: