كتب: صهيب شمس
كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن أحمال الكهرباء خلال فصل الصيف الماضي تجاوزت حاجز الـ 40 جيجاوات. وأوضح أن هذا الارتفاع يتطلب تشغيل معظم وحدات التوليد المتاحة على الشبكة، مع ضرورة الحفاظ على قدرات احتياطية لمواجهة أي أعطال مفاجئة أو خروج بعض الوحدات من الخدمة لأعمال الصيانة.
نمو الطلب على الطاقة في مصر
أشار الوزير إلى أن الطلب على الكهرباء في مصر ينمو بمعدلات سنوية تتراوح بين 6% و7%، وهي نسبة تفوق معدلات النمو العالمية التي تتراوح بين 2.5% و3%. وأكد أن الزيادة المستمرة في الطلب تأتي بشكل رئيسي من ثلاث جهات، تتصدرها الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.
تلبية احتياجات الصناعة والمشروعات الكبرى
أوضح عصمت وجود لجنة خاصة لتلقي طلبات المصانع كثيفة استهلاك الطاقة، تضم قطاعات المياه والبترول والجهات المرتبطة بخدمة تلك المشروعات. وأعلن الموافقة على توفير قدرات كهربائية تصل إلى 3.4 جيجاوات للمشروعات الصناعية، وهو ما يتخطى معدلات النمو المعتادة في الطلب.
الذكاء الاصطناعي واحتياجات عام 2030
وفيما يتعلق بالمشروعات المستقبلية، توقع الوزير أن تتجاوز احتياجات الوزارات مثل الأوقاف والصناعة والبترول، بالإضافة إلى المشروعات المختلفة، حاجز الـ 11 جيجاوات بحلول عام 2030. كما كشف عن تخصيص قدرات كهربائية تصل إلى جيجاوات لتلبية متطلبات مشروعات الذكاء الاصطناعي، نظراً لما تستهلكه مراكز البيانات من كميات ضخمة من الكهرباء بسبب التشغيل المستمر واحتياجات التبريد العالية، والتي تختلف طبيعتها عن الأحمال الصناعية التقليدية.
كما لفت وزير الكهرباء إلى أن مشروعات التنمية العمرانية والاستثمارية تساهم في زيادة الطلب على الشبكة، حيث قد تصل احتياجات المشروع الواحد إلى مئات الميجاوات.

