كتبت: فاطمة يونس
أكدت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي وتشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تعكس حرص الدولة المصرية على تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مختلف دول العالم.
آفاق جديدة للاقتصاد المصري
أوضحت الأتربي أن هذه التحركات تفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري، وتدعم فرص جذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الدولية. وأشارت إلى أن تعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية يمثل فرصة لتوسيع مجالات التعاون المشترك، خاصة في قطاعات الصناعة، والتكنولوجيا، والطاقة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات التنموية للدول الشريكة.
بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد
وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن أهمية الجولة تمتد لتشمل بناء شراكات اقتصادية طويلة الأجل، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، مما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز قدرته على توفير فرص العمل. وشددت على ضرورة تحويل الاتفاقيات والتفاهمات الناتجة عن التحركات الخارجية للرئيس إلى مشروعات استثمارية وشراكات إنتاجية تسهم في توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.
مقومات استثمارية واعدة في مصر
وأشارت الأتربي إلى أن مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية، أبرزها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وشبكة الاتفاقيات التجارية، وتطور البنية التحتية، إلى جانب المشروعات القومية التي هيأت بيئة الأعمال للمستثمرين الأجانب. واختتمت بالتأكيد على أن الانفتاح على الأسواق الآسيوية يتماشى مع مستهدفات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ودعم النمو الاقتصادي.



